شريط الأخبار

خبير فلك يحذر من تناول المأكولات النباتية القادمة من أوروبا خلال ثلاثة سنوات

02:58 - 26 تشرين أول / أبريل 2010

فلسطين اليوم-المصري اليوم

قال الدكتور مسلم شلتوت، نائب رئيس الاتحاد العربى لعلوم الفضاء والفلك، إن مصر نجت من عواقب السحابة البركانية، مؤكدا أنها لو وصلت بكثافة لأحدثت أضرارا كبيرة بالبيئة.

 

وحذر شلتوت من تناول أى مأكولات نباتية قادمة من أوروبا خلال هذه الفترة، منوها بأنه «إذا سقطت أمطار حمضية على القارة الأوروبية مواكبة للبركان، فإنه من الممكن أن تتدمر التربة لعشرات السنوات، وقد تصبح بعض المناطق غير قابلة للزراعة على الإطلاق»، متوقعا ظهور الآثار السيئة لبركان أيسلندا على الزراعة الأوروبية خلال هذا العام أو العام المقبل على أقصى تقدير، وأن تعانى أوروبا أزمة زراعية حادة خلال السنوات الثلاث المقبلة.

 

وأكد أن مصر خالية تماما من البراكين النشطة، وأن هناك ٥ مناطق أساسية تضم براكين خامدة أو ميتة فى أبوزعبل، وأبوحماد بالبحيرة، وفى أسوان، وعند الجلالة بسلسلة جبال البحر الأحمر، وجبال طور سيناء، مشددا على أن كل البراكين فى مصر «ميتة»، بمعنى أنها انتهت تماما ولن تثور مرة أخرى. وقال إن مصر خارج نطاق البراكين تماما، لكنها محاطة بأحزمة بركانية من أكثر من ناحية، أولها الحزام النشط عند باب المندب، منوها بأن خطورته محدودة على مصر.

 

وأضاف: «ويعد بركان فيزوف فى إيطاليا أقرب وأخطر مناطق الأحزمة البركانية الضارة على مصر»، محذرا من خطورة هذا البركان على البيئة الإنسانية والطبيعية، منوها بأنه «إذا ثار هذا البركان فستتضرر مصر من السحب البركانية التى ستأتينا حتما، نظرا لاتجاه الرياح الشمالية التى تهب على مصر».

 

وتابع: «هناك أيضا بركان المدينة المنورة، وهو موجود على مسافة ٢٠ كيلو متراً من المدينة، وكذلك يوجد بركان نشط فى جزر الكنارى بالقرب من المغرب»، موضحا أن تأثير هذه البراكين على مصر لن يتجاوز مرحلة الغبار البركانى والأمطار الحمضية».

 

وأكد نائب رئيس الاتحاد العربى لعلوم الفضاء والفلك، أن البراكين هى أكبر مؤثر على تغير المناخ، وقال إن بركان أيسلندا سيترك آثارا بالغة الضرر خاصة على أوروبا، مشيرا إلى أن الرماد الذى تصاعد من البركان سيدور حول الكرة الأرضية، وسيمنع أشعة الشمس من الوصول إلى الأرض بمقدار من ٢ إلى ٣% أو أكثر.

 

وأضاف: «الأخطر من ذلك أنه إذا ثار أكثر من بركان تحدث ظاهرة طبيعية خطيرة للغاية تسمى الشتاء النووى، حيث تمنع أشعة الشمس من الوصول إلى الأرض تماما وتنخفض درجات الحرارة بصورة كبيرة وتتوقف عمليات التمثيل الضوئى للنباتات فتذبل وتموت، وتنفق الحيوانات، ويمكن هنا أن تتوقف الحياة نتيجة البراكين».

 

ولفت إلى أن الضرر الآخر أنه يخرج من البركان نسبة عالية من ثانى أكسيد الكبريت، الذى يؤدى إلى حمض الكبريتيك الذى يتساقط مع الأمطار، ويدمر التربة تماما لأنه مثل ماء النار.

 

انشر عبر