ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

عن وكالة فلسطين اليوم الإخبارية

سعت وكالة فلسطين اليوم الإخبارية منذ تأسيسها للنهوض بواقع الإعلام الفلسطيني فكانت رافدا يعتمد عليه كثير من الإعلاميين والباحثين وأصحاب الرأي . فكانت منذ تأسيسها أواخر العام 2003 تسير بخطى ثابتة وتواكب كل التطورات الحاصلة في الإعلام الالكتروني الحديث وقد تجلى ذلك في تطوير الصفحة لتشمل كافة الفنون الصحفية ووسائل الإعلام الحديث سواء أكان اليوتيوب أو الفيسبوك أو التويتر الأمر الذي أعطى الوكالة زخما كبيرا في الأوساط الإعلامية العربية والإسلامية والدولية لتصبح الوكالة من أهم المواقع الفلسطينية .. "فلسطين اليوم موقع الكتروني يواكب الحدث لحظة بلحظة من خلال تقدم التقارير والتحاليل المكتوبة والمصورة و يعمل عليها فريق من الصحافيين المخضرمين . غالباً ما تعتمد وسائل الاعلام الفلسطينية والعربية ووكالات الانباء العالمية على ما ينشر في فلسطين اليوم .وقد وصفت الوكالة من قبل خبراء الإعلام على أنها الأقوى والأسرع في تناول الأخبار والاحداث الفلسطينية حتى أنها أصبحت مصدرا لا غنى عنه للحصول على معلومات دقيقة عن فلسطين ." وتعتمد الوكالة بشكل أساسي على محرري الدسك الموجودين في غزة فهم يتابعون مجريات الأحداث بالتعاون مع المراسلين المنتشرين في الأراضي الفلسطينية والمحيط العربي حيث تتلقى بشكل يومي الاخبار والتقارير الخاصة من 12 مراسل في غزة والضفة الغربية و3 أخرين في محيطنا العربي .

رؤيتنا

تقوم رؤية "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" على أسس واضحة وهي دعم حق الشعب الفلسطيني في استرداد أرضه ووطنه، والحفاظ على ثوابت الشعب الوطنية والإسلامية، وذلك من خلال إبراز مظلوميته للعالم كشعب محتل مغتصبه أرضه، إضافة لكشف جرائم المحتل وتسليط الضوء على المجتمع الصهيوني الهش، كذلك تقديم الإسلام بصورته الحضارية والبعد عن المغالاة والتطرف، والعمل بمهنية وموضوعية وفق أسس وطنية وإسلامية، مع الحفاظ على تراث شعبنا الفلسطيني، وملاحقة السلبيات في المجتمع الصهيوني وإبرازها للعالم .

فلسطين اليوم والإعلام الحديث

لقد شكَّل الإعلام الإلكتروني بذرةً لانطلاق معظم الثورات العربية في المنطقة، وكان للمواقع التفاعلية دور كبير في تحريك الجماهير، لذلك دأبت إدارة وكالة فلسطين اليوم الإخبارية على الاستفادة من هذا الإعلام، فقمنا بربط الوكالة بصفحة يوتيوب وتويتر وفيس بوك، من أجل الوصول إلى أكبر قاعدة جماهيرية ممكنة، ومحاكاة التطورات التكنلوجية ومواكبتها، فأصبح كل ما ينشر على صفحة الوكالة ينشر في ذات اللحظة على هذه المواقع، الأمر الذي أعطاها طابعاً مميزاً ونقلةً نوعيةً لدخول ساحات دولية جديدة، والخوض في غمار تجارب مختلفة ومتطورة لإثراء المحتوى الإعلامي.