شريط الأخبار

دراسة: السمنة تقلل من فرص حدوث الحمل

08:41 - 09 حزيران / نوفمبر 2009

فلسطين اليوم-وكالات

قال باحثون أمريكيون إن السمنة عند المرأة قد تؤثر على فرص حدوث الحمل حتى عند اللجوء إلى التقنيات التي تساعد على الإنجاب، علاوة على أنها قد تقلل من احتمالية نجاح الحمل. وبحسب الدراسة التي أعدها باحثون من جامعة ولاية ميتشغن الأمريكية؛ تتراجع احتمالية حدوث الحمل عند النساء المصابات بالسمنة بمقدار انخفاض تصل نسبته إلى 28 في المائة أو يزيد.

 

وأجرى باحثون من دائرة النسائية والتوليد وبيولوجيا الإنجاب، التابعة لكلية الطب البشري بجامعة ولاية ميتشغن، دراسة استهدفت خمسين ألف إمرأة ممن لجأن إلى تقنيات المساعدة على الإنجاب، بهدف البحث في تأثير زيادة قيم معامل الكتلة للجسم على قابلية حدوث الحمل عند النساء اللواتي استعن بتقنيات المساعدة على الإنجاب، وأثر ذلك على نتاجات الحمل.

 

وتضمنت الدراسة توزيع المشاركات إلى ثلاث مجموعات تبعاً لقيم معامل الكتلة للجسم عند الواحدة منهن؛ وقد ضمت المجموعة الأولى النساء اللواتي عانين من زيادة الوزن، إذ تراوحت قيم معامل الكتلة للجسم لديهن ما بين 18.5- 24.9، فيما تراوحت تلك القيم عند المشاركات في المجموعة الثانية- وهن مصابات بالسمنة- ما بين 25-29.9، أما النساء من المجموعة الثالثة والرابعة فقد كانت أوزانهن أكبر.

 

وطبقاً لنتائج الدراسة التي تم استعراضها ضمن فعاليات اللقاء الدولي لفعاليات الجمعية الأمريكية طب الإنجاب، الذي انعقد مؤخراً في مدينة أتلانتا الأمريكية؛ انخفضت احتمالية نجاح الحمل عند من عانين من زيادة في الوزن، بنسبة وصلت إلى 14 في المائة، فيما تراجعت فرص حدوث الحمل عند المصابات بالسمنة بشكل واضح.

 

إلى جانب ذلك أشارت الدراسة إلى أن النساء البدينات تواجهن خطورة أعلى لوقوع حالات الإملاص، وهو موت الجنين عند بلوغ الأسبوع العشرين من الحمل أو بعد ذلك، وبمقدار يزيد عن الضعف مقارنة مع الأخريات.

 

كما أوضحت النتائج أن نسبة المواليد الخدج ازدادت مع ارتفاع قيم معامل الكتلة للجسم عند الفئات المشاركة، حيث بلغت نحو 16 في المائة عند اللواتي عانين من زيادة الوزن، فيما وصلت إلى 34 في المائة تقريباً عند المصابات بالسمنة في المجموعة الرابعة، واللواتي ارتفع معامل الكتلة للجسم لديهن ليزيد عن أربعين.

 

انشر عبر