شريط الأخبار

لاتصفعي طفلك

11:31 - 29 تموز / أغسطس 2009

فلسطين اليوم-وكالات  

هل ينفد صبرك وتفشل كل محاولاتك لتأديب ابنك وتضطر رغم إرادتك إلى ضربه؟ إذا كنت تضرب ابنك كثيراً فلا تفعل ذلك مرة ثانية حتى لا تدمر ذكاءه... وتقتل مواهبه! فصفعة واحدة كل أسبوعين تكفي للقضاء على ذكاء طفلك ولقد اتضح فعلاً أن الطفل الذي يتعرض للقسوة والضرب كثيراً في طفولته يقل ذكاؤه تدريجياً وهو ما يرشحه بالتالي للفشل في حياته العملية.

 

وقد خرجت مؤخراً من جامعة نيوهامشير البريطانية دراسة علمية تؤكد أن التلاميذ الذين تعرضوا للضرب كثيراً في المنزل تدهورت قدراتهم في التفكير والقراءة والحساب بينما سجل الذين لم يتم ضربهم نتائج أفضل في الاختبارات فكيف إذن يستطيع رب الأسرة أن يؤدب أبناءه دون الاستمرار في اتباع هذه الوسائل؟

 

بداية في حالة إذا ما اضطررنا إلى استخدام الضرب كوسيلة للتربية فعلى كلا الأبوين القيام بذلك حتى لا يتعلق الضرب في ذهن الطفل بشخص واحد، إذا شد الأب على الأم أن ترخي والعكس صحيح فالتبادل مهم في عملية التربية حتى لا يتولد نوع من الخوف لدى الطفل تجاه احد الأبوين وتعتقد غالبية الأمهات أن الضرب هو الحل المناسب للأطفال في السن من عامين إلى عشرة أعوام.

 

حيث يمثل الضرب حلاً مؤقتاً للمشكلة فبعض المواقف تستوجب الضرب عندما لا يحتمل الأمر خاصة في الحالات التي تمثل خطورة على الطفل مثل رغبته في عبور الشارع بمفرده أو إصراره على طلب شيء معين قد يكون ضارا له.

 

بينما ترى بعض الأمهات أن الضرب ليس هو الحل الأمثل في اغلب الحالات فمن الممكن أن يكون الهجر والحرمان أجدي من الضرب لأن الطفل مع تكرار الضرب يعتاد عليه وبالتالي يصبح غير ذي جدوى في تقويمه.

 

 

بينما يرى البعض الآخر أن الأمر يحتاج إلى نوع من التقدير في استخدام العقاب بكافة أشكاله وأن محاولة كسب الطفل هي أجدى من العقاب لان الحب والحنان يولد لدى الطفل الرغبة في إشعار المحيطين به «الأب والأم» بحبه لهما من خلال إرضائهم وإظهار احترامه لطالبتهم.

 

يجب الحرص على تغذية الطفل مبكراً بالخضار والفواكه بدءاً من الشهر الرابع.

 

لتجنب الامساك

 

أسباب الإمساك عند الأطفال، معرفين الإمساك بأنه عدم مقدرة الطفل على التبرز بشكل يومي وغالبا ما يكون البراز قاسي القوام.

 

ومن المعروف أن الطفل الوليد الطبيعي يتبرز للمرة الأولى خلال 24-48 ساعة من الولادة حيث يفرغ مادة سوداء تسمى «العقي»، وهي تتجمع في أمعاء الطفل خلال وجوده في رحم الأم، وبعد ذلك فإن تبرز الطفل يعتمد على عدة عوامل يأتي في مقدمتها طبيعة الطعام المقدم للطفل. فالرضيع الذي يتغذى من حليب الثدي يتبرز عدة مرات باليوم (برازاً أصفر ذا رائحة حمضية)، وغالباً ما يتبرز الطفل بعد الرضاعة. أما الرضيع الذي يتغذى على الحليب الصناعي فإنه يتبرز أقل من ذلك، وذلك لاحتواء الحليب الصناعي على عناصر مختلفة تسبب الإمساك وأهمها الحديد.

 

ويمكن أن نقسم أسباب الإمساك عند الأطفال إلى:

 

أسباب تتعلق بأخطاء التغذية، وهي من أكثر الحالات، حيث ينجم الإمساك عن عدم بسبب الاعتماد على الحليب والنشويات، لذلك يجب الحرص على البدء بتغذية الطفل بشكل باكر بالخضار والفواكه اعتباراً من الشهر الرابع، وذلك لما تحتويه هذه الأغذية من ألياف بالإضافة للعناصر الغذائية الأخرى، وهذه الألياف تساعد كثيراً في تنظيم حركة الأمعاء وعدم حدوث الإمساك للطفل.

 

أسباب نفسية تسمى الإمساك الوظيفي، وهذه الحالات تشاهد عند الأطفال بعد عمر السنتين وتنجم عن خوف الطفل من الدخول للحمام، وبالتالي تراكم البراز بالقولون وعدم إخراجه ومع الزمن يصبح هذا البراز قاسي القوام وإخراجه مؤلماً، لذلك يقاوم الطفل هذا الأمر حتى تمتلئ الأمعاء بكميات كبيرة من البراز القاسي، ويمكن في هذه الحالات أن نشاهد حالات إسهال كاذب حيث يخرج البراز من حول الكتل البرازية، هذه الحالات تشخص بالفحص السريري والصورة الشعاعية، وعلاجها يتطلب إفراغ القولون من تلك الكتل القاسية بالحقن الشرجية المتكررة وإعطاء الملينات وعلاج أي شقوق شرجية موجودة لدى الطفل، بالإضافة للعلاج النفسي بتشجيع الطفل على الدخول المتكرر للحمام.

 

بالإضافة إلى ذلك فهناك بعض الأسباب العضوية ومن بينها داء «هيرشبرنغ» والذى ينجم عن غياب التعصيب في الجزء النهائي من القولون مما يسبب تشنج هذا الجزء، وبالتالي لا يستطيع الرضيع إخراج البراز فيتراكم البراز بالقولون، وهذه الحالة تختلف عن الحالة السابقة بوجود آفة عضوية في جدار الأمعاء، ويتم تشخيص الحالة بالصورة الشعاعية مع أخذ خزعة من الجزء المصاب، والعلاج يتم من خلال التدخل الجراحي.

 

 

 

 

انشر عبر