ما أعراض نقص فيتامين D؟ طبيب يكشف أبرز العلامات والفئات الأكثر عرضة

الساعة 03:15 م|13 أكتوبر 2026

فلسطين اليوم

أشار أخصائي الغدد الصماء، فلاديمير مايوروف، إلى أن نقص فيتامين D يرتبط بزيادة خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني والسمنة وبعض أمراض الغدة الدرقية المناعية، موضحًا أن هذا الفيتامين يؤدي دورًا مهمًا في وظائف البنكرياس والكبد والجهاز المناعي والأنسجة الدهنية، كما يشارك في تنظيم إنتاج الأنسولين وعمليات الأيض.

وأوضح مايوروف أن العلاقة بين فيتامين D واضطرابات استقلاب الكربوهيدرات تُعد من أكثر الجوانب التي تناولتها الدراسات العلمية، مشيرًا إلى أن بعض الأبحاث وجدت أن تناول مكملات الفيتامين ارتبط بانخفاض خطر تطور السكري من النوع الثاني لدى الأشخاص المصابين بمقدمات السكري بنسبة 19%.

ولفت إلى أن نقص فيتامين D شائع لدى الأشخاص المصابين بالسمنة، مرجعًا ذلك إلى تراكم الفيتامين في الأنسجة الدهنية، إلى جانب قلة النشاط البدني وضعف التعرض لأشعة الشمس.

وفيما يتعلق بالغدة الدرقية، أشار الطبيب إلى أن بعض الدراسات رصدت تحسنًا في وظائفها لدى أشخاص تناولوا مكملات فيتامين D لأكثر من ثلاثة أشهر، خاصة عندما لم تكن الوظيفة متأثرة بصورة واضحة. كما أظهرت دراسات أخرى فوائد محتملة للمكملات في خفض مستويات السكر والكوليسترول في الدم، وزيادة فرص الحمل لدى المصابات بمتلازمة تكيس المبايض.

أبرز أعراض نقص فيتامين D

تشمل الأعراض المحتملة التعب المستمر، وآلام العظام والعضلات، وضعف العضلات، واضطرابات النوم، والتشنجات، وتكرار الكسور. ومع ذلك، فإن هذه الأعراض لا تقتصر على نقص الفيتامين، وقد تنتج عن أسباب صحية أخرى.

وتشمل الفئات الأكثر عرضة لنقصه الأشخاص الذين لا يتعرضون لأشعة الشمس بصورة كافية، وكبار السن، والمصابين بالسمنة، والنساء الحوامل والمرضعات، والأشخاص الذين يعانون أمراضًا في الأمعاء أو الكلى أو الكبد، إضافة إلى ذوي البشرة الداكنة.

وأكد مايوروف أهمية فيتامين D في تنظيم عمليات الغدد الصماء والتمثيل الغذائي، مشددًا على ضرورة استشارة الطبيب المختص عند استمرار الأعراض، لتقييم الحالة وتحديد الحاجة إلى إجراء فحص لمستوى الفيتامين.

وأشار إلى أن إجراء فحوصات فيتامين D بصورة روتينية لجميع الأصحاء ليس ضروريًا، فيما ينبغي تقييم الأشخاص الأكثر عرضة للنقص أو المصابين بعوامل خطر وفقًا لحالتهم الصحية وتوجيهات الطبيب.