خبيرة تغذية تكشف سرّاً في الطماطم المطبوخة يعزز فائدتها

الساعة 08:28 ص|04 أكتوبر 2026

فلسطين اليوم

أفادت خبيرة التغذية الدكتورة ألكسندرا شيبيليفا بأن تناول الطماطم المطبوخة قد يمنح الجسم فائدة إضافية، تتمثل في تعزيز امتصاص مادة الليكوبين، أحد أبرز مضادات الأكسدة الموجودة في الطماطم والمسؤولة عن لونها الأحمر.

وأوضحت شيبيليفا أن تسخين الطماطم يؤدي إلى تغيير بنيتها النسيجية وتدمير جزء من جدران خلاياها، ما يساعد على تحرير الليكوبين وجعله أكثر توافراً للامتصاص في الجسم.

وأكدت أن المعالجة الحرارية المعتدلة لا تجعل الطماطم المطبوخة "أفضل بشكل عام" من الطماطم الطازجة، لكنها قد تزيد من التوافر الحيوي لبعض المركبات، ولا سيما الليكوبين.

وبيّنت أن تناول الطماطم مع كمية قليلة من الزيت النباتي قد يعزز هذه الفائدة، لأن الليكوبين من المركبات القابلة للذوبان في الدهون، مشيرة إلى أن إحدى الدراسات أظهرت ارتفاعاً ملحوظاً في مستوى الليكوبين في الدم بعد تناول الطماطم المطبوخة بزيت الزيتون، مقارنة بالطماطم النيئة المقطعة.

وقالت الخبيرة إن ذلك لا يعني الحاجة إلى قلي الطماطم لفترات طويلة أو حتى تصبح مقرمشة، إذ يمكن الاستفادة منها من خلال طهيها على نار هادئة، أو شويها، أو إضافتها إلى الصلصات.

وفي المقابل، حذرت من أن التعرض لدرجات حرارة مرتفعة لفترات طويلة قد يؤدي إلى فقدان بعض العناصر الغذائية الحساسة للحرارة، مؤكدة أن الأفضل هو التنويع بين تناول الطماطم الطازجة والمطبوخة.

وأضافت أن الطماطم الطازجة توفر الماء والألياف الغذائية ومكونات أخرى لا تحتاج إلى معالجة حرارية للاستفادة منها، ولذلك لا ينبغي التخلي عنها لصالح الطماطم المطبوخة أو المقلية.

وأشارت إلى أن إدراج الطماطم المطبوخة في النظام الغذائي اليومي لا يحتاج إلى طرق معقدة، إذ يمكن طهيها لبضع دقائق في مقلاة أو على نار هادئة، مع إضافة كمية محدودة من الزيت، محذرة من الإفراط في استخدامه لأن زيادة الكمية ترفع السعرات الحرارية للوجبة بشكل ملحوظ.