كشفت دراسة علمية أن المركبات المتطايرة المتجمعة في السرة قد تحمل أنماطًا كيميائية مرتبطة ببعض الحالات الصحية. وحلل الباحثون مسحات من السرة والأنف والأذن لدى مشاركين، باستخدام تقنية تعتمد على الأشعة تحت الحمراء.
وأظهرت النتائج اختلافًا واضحًا في عينات السرة بين الأصحاء والأشخاص الذين يعانون من ضعف إدراكي خفيف، بينما لم يكن التمييز واضحًا لدى المصابين بباركنسون وكوفيد-19.
وأشار الباحثون إلى أن هذه النتائج أولية، ولا يمكن استخدامها حاليًا لتشخيص الأمراض، بسبب صغر حجم العينة واحتمال تأثر النتائج بعوامل مثل العمر ومستحضرات العناية الشخصية والبيئة. ويحتاج الأمر إلى دراسات أكبر لتحديد إمكانية تطوير اختبار طبي يعتمد على هذه البصمة الكيميائية.