التمر صباحًا أم مساءً؟ إليك التوقيت الأمثل وفوائده لكل حالة

الساعة 11:33 ص|30 يوليو 2026

فلسطين اليوم

يعد التمر من أكثر الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية المفيدة، إذ يحتوي على الألياف والسكريات الطبيعية والفيتامينات والمعادن التي تمنح الجسم الطاقة وتدعم صحة الجهاز الهضمي. وتشير دراسات حديثة إلى أن توقيت تناول التمر قد يلعب دورًا مهمًا في تعظيم فوائده الصحية.

وبحسب موقع "Verywell Health"، فإن تناول ثلاث حبات من التمر منزوع النوى في الصباح يوفر نحو 4 غرامات من الألياف، أي ما يعادل قرابة 19% من الاحتياج اليومي لمعظم البالغين، ما يساعد على تحسين عملية الهضم وتعزيز الشعور بالشبع.

ويحتوي التمر على ألياف قابلة للذوبان وأخرى غير قابلة للذوبان، إلى جانب كحولات سكرية طبيعية تسهم في تنشيط حركة الأمعاء، ما يجعله خيارًا مناسبًا للأشخاص الذين يعانون من الإمساك. وأظهرت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين تناولوا التمر يوميًا لمدة 21 يومًا شهدوا تحسنًا في انتظام حركة الأمعاء مقارنة بغيرهم.

كما تشير أبحاث إلى أن التمر يدعم صحة الجهاز الهضمي من خلال تحسين توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، وهو ما ينعكس إيجابًا على عملية الهضم والصحة العامة.

ويُعد التمر أيضًا بديلاً صحيًا للسكر المكرر، خاصة عند تناوله مساءً لإشباع الرغبة في الحلويات بعد العشاء. ورغم احتوائه على نسبة مرتفعة من السكريات الطبيعية، فإن مؤشره الجلايسيمي منخفض نسبيًا، ما يساعد على الحد من الارتفاعات السريعة في مستويات سكر الدم عند تناوله باعتدال.

أما قبل ممارسة الرياضة، فيوفر التمر مصدرًا سريعًا للطاقة بفضل غناه بالكربوهيدرات الطبيعية، كما يحتوي على معادن مهمة مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم والصوديوم والكالسيوم، التي تساعد في الحفاظ على ترطيب الجسم، وتقليل خطر تقلصات العضلات، ودعم الأداء البدني وتسريع التعافي بعد التمارين.

ورغم فوائده العديدة، ينصح الخبراء بعدم الإفراط في تناوله بسبب احتوائه على نسبة مرتفعة من السكريات والسعرات الحرارية، مع الاكتفاء بحصة معتدلة ضمن نظام غذائي متوازن.