دراسة أوروبية: شرب القهوة يوميًا يقلل 5 سنوات من العمر البيولوجي

الساعة 12:22 م|25 يونيو 2026

فلسطين اليوم

تعتبر القهوة على اختلاف أنواعها، المشروب الصباحي الأساسي لمعظم الأشخاص في وقتنا الحاضر. ولكن ما علاقتها بالعمر البيولوجي؟

في هذا الصدد، تشير أدلة حديثة إلى أن تناول القهوة باعتدال قد يُساعد في إبطاء الشيخوخة البيولوجية لدى الأشخاص الذين يُعانون من أمراض عقلية حادة. حيث يرتبط تناول 3 إلى 4 أكواب يوميًا بزيادة طول التيلوميرات بما يُعادل خمس سنوات عمرية أصغر. ولصحة أفضل.. اكتشفوا الوقت المثالي لشرب فنجان قهوتكم!

القهوة والشيخوخة البيولوجية

تزايد الاهتمام بالشيخوخة البيولوجية لدى الأشخاص الذين يُعانون من حالات نفسية خطيرة. حيث تُظهر الأبحاث بشكل متزايد أن اضطرابات مثل الفصام والذهان والاضطراب ثنائي القطب قد تُسرّع من شيخوخة الخلايا.

كما تقصر التيلوميرات، التي تُغطي نهايات الكروموسومات، بشكل طبيعي مع مرور الوقت. ولكن يبدو أنها تقصر بوتيرة أسرع لدى هذه الفئات.

ونظرًا لحساسية التيلوميرات للعوامل البيئية، بما في ذلك النظام الغذائي، فقد دفعت الآثار الوقائية المحتملة لشرب القهوة باعتدال العلماء إلى استكشاف ما إذا كان هذا المشروب اليومي يُمكن أن يُقاوم الشيخوخة المُتسارعة لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر. وفي السياق ذاته، سر الشباب في فنجانكم: دراسة هارفارد تكشف فوائد مذهلة للقهوة!

ماذا تقول الدراسة؟

بحثت هذه الدراسة research ما إذا كان استهلاك القهوة يؤثر على طول التيلوميرات لدى 436 بالغًا من المشاركين في دراسة TOP النرويجية. من بينهم 259 مصابًا بالفصام و177 مصابًا باضطرابات مزاجية.

كما أبلغ المشاركون عن كمية القهوة التي يتناولونها يوميًا. وقُسّموا إلى أربع مجموعات: صفر (44 مشاركًا)، من كوب إلى كوبين. من 3 إلى 4 أكواب (110 مشاركين). و5 أكواب أو أكثر.

أظهر قياس طول التيلوميرات من الكريات البيضاء المستخلصة من عينات الدم، نمطًا واضحًا على شكل حرف J عبر مجموعات استهلاك القهوة الأربع.

نتائج الدراسة

مقارنةً بالأشخاص الذين لا يشربون القهوة، كان لدى من يستهلكون ما يصل إلى 3 إلى 4 أكواب يوميًا تيلوميرات أطول. بينما لم يظهر أي فائدة لدى المشاركين الذين يشربون 5 أكواب أو أكثر.

كما أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يشربون أربعة أكواب من القهوة، يتمتعون بأطوال تيلوميرات مماثلة لتلك الموجودة لدى غير شاربي القهوة. والذين تقل أعمارهم البيولوجية عن خمس سنوات، حتى بعد تعديل عوامل السن والجنس والعرق واستخدام التبغ والتشخيصات النفسية والأدوية.

مع ذلك، قد يُسهم الإفراط في استهلاك القهوة في تقصير التيلوميرات نتيجةً لأنواع الأكسجين التفاعلية. وقد يهمكم معرفة، ماذا يحدث لجسمكم بعد كوب القهوة الأول؟ إكتشفوا التفاصيل!

الآثار السريرية والاعتبارات المستقبلية

بالنسبة للأطباء. تشير النتائج إلى أن مناقشة شرب القهوة باعتدال قد تكون إضافة مفيدة إلى إرشادات نمط الحياة. على سبيل المثال للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية حادة، والذين يواجهون مخاطر متزايدة للشيخوخة البيولوجية المتسارعة.

في حين أنه لا يمكن استخلاص استنتاجات سببية من البيانات الرصدية. إلا أن النتائج تُبرز الحاجة إلى مزيد من البحث في الاستراتيجيات الغذائية التي قد تُساعد في الحفاظ على صحة الخلايا.