طبيب يحذر: بقاء الماء في الأذن بيئة خصبة للبكتيريا والفطريات

الساعة 03:49 م|22 يونيو 2026

فلسطين اليوم- وكالات

حذر الدكتور إيغور مانيفيتش، أخصائي طب الأنف والأذن والحنجرة، من أن دخول الماء إلى الأذن وبقاءه داخلها قد يؤدي إلى إصابتها بالالتهابات، نظراً لأن الرطوبة المتبقية في قناة الأذن تشكل بيئة مثالية لتكاثر البكتيريا والفطريات.

وأوضح مانيفيتش أن الماء في حد ذاته لا يشكل خطراً مباشراً، إلا أن وجود خدوش أو إصابات طفيفة في القناة السمعية، أو تراكم شمع الأذن، أو تضرر الطبقة الواقية الطبيعية، كلها عوامل ترفع من احتمالات الإصابة بـ "التهاب الأذن الخارجية".

وصنف الطبيب المسطحات المائية من حيث خطورتها على النحو التالي:

الأكثر خطورة: المسطحات المائية الراكدة (كالبرك والبحيرات)، وأحواض السباحة غير النظيفة، والمياه الدافئة؛ حيث تعد هذه البيئات الأعلى شبهاً بنواقل العدوى.

الأقل خطورة: مياه البحر، والتي توفر درجة أعلى من الأمان بفضل ملوحتها، لكنها مع ذلك لا تمنح حماية كاملة من الالتهابات.

ودعا الأخصائي إلى الانتباه لعدة أعراض رئيسية تستدعي مراجعة الطبيب إذا استمرت لأكثر من يومين أو شهدت تدهوراً، ومن بين الأعراض ألم وحكة في الأذن، شعور بالامتلاء أو الانسداد وتراجع القدرة السمعية، إضافة إلى ظهور إفرازات غير طبيعية، والشعور بالألم عند الضغط على صيوان الأذن.

وحذر مانيفيتش من أن إهمال العلاج —الذي يعتمد عادة على قطرات مطهرة ومضادة للالتهاب أو مضادات حيوية— قد يدفع بالمرض نحو التفاقم ليتحول إلى حالة مزمنة، أو ينتقل إلى الأذن الوسطى، وصولاً إلى مضاعفات أكثر خطورة لدى الأطفال وضعاف المناعة.

وفيما يتعلق بالوقاية، قدم الطبيب مجموعة من النصائح الذهبية للتعامل مع الماء داخل الأذن:

تصريف الماء فوراً: عبر إمالة الرأس نحو الجانب المصاب لتسهيل خروج الماء.

التجفيف اللطيف: استخدام منشفة نظيفة، أو الاستعانة بمجفف الشعر على درجة حرارة معتدلة ومن مسافة آمنة.

تجنب أعواد القطن: حذر تماماً من استخدامها للتنظيف؛ لأنها تتسبب في خدش الجلد الحساس وتدفع الماء والشمع إلى عمق القناة السمعية، ما يضاعف خطر الالتهاب.