دراسة تكشف: أدوية إنقاص الوزن قد تقلل خطر الإصابة بسرطان الثدي

الساعة 08:54 ص|04 يونيو 2026

فلسطين اليوم

كشفت دراسة حديثة عن نتائج واعدة تشير إلى أن أدوية إنقاص الوزن من فئة GLP-1 قد تسهم في خفض خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة تصل إلى 30% لدى النساء اللاتي يعانين من زيادة الوزن أو السمنة.

وعُرضت نتائج الدراسة خلال مؤتمر الجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري في مدينة شيكاغو، حيث أظهرت أن النساء اللواتي استخدمن أدوية مثل "أوزمبيك" و"ويغوفي" و"مونجارو" كن أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي مقارنة بغيرهن.

واعتمد الباحثون على تحليل السجلات الصحية لـ94,827 امرأة تتراوح أعمارهن بين 45 و80 عاماً في الولايات المتحدة، جميعهن خضعن لفحوصات الكشف عن سرطان الثدي وكان مؤشر كتلة الجسم لديهن 25 أو أكثر.

وخلال فترة الدراسة، سُجلت 2,314 حالة إصابة بسرطان الثدي، إذ بلغت نسبة الإصابة بين مستخدمات أدوية GLP-1 نحو 1.7%، مقابل 2.6% بين غير المستخدمات.

وأكد الباحثون أن الانخفاض في خطر الإصابة استمر حتى بعد احتساب عوامل الخطر المعروفة، بما في ذلك السمنة وداء السكري من النوع الثاني وكثافة أنسجة الثدي.

وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة، البروفيسورة إليزابيث ماكدونالد، إن النتائج تمثل خطوة مهمة لفهم العلاقة بين أدوية إنقاص الوزن والوقاية من السرطان، مشيرة إلى أن إثبات وجود تأثير وقائي مباشر لهذه الأدوية قد يشكل نقلة نوعية في المجال الطبي.

ورغم النتائج المشجعة، شدد فريق البحث على أن الدراسة لا تثبت بشكل قاطع أن الأدوية هي السبب المباشر في خفض خطر الإصابة، إذ قد يكون جزء من التأثير ناتجاً عن فقدان الوزن نفسه، المعروف بدوره في تقليل مخاطر العديد من أنواع السرطان.

ودعا الباحثون إلى إجراء تجارب سريرية واسعة النطاق لتحديد ما إذا كانت الفوائد المحتملة تعود إلى فقدان الوزن فقط أم إلى تأثيرات بيولوجية أخرى تمتلكها هذه الأدوية.