خلال أيام عيد الأضحى، يعتاد كثير من الأشخاص على تناول اللحوم بكميات كبيرة وبشكل يومي، دون الانتباه إلى الكمية المناسبة التي يحتاجها الجسم، ما قد يؤدي إلى ظهور بعض المشكلات الصحية والآثار الجانبية المزعجة.
ويؤكد مختصون أن اللحوم تُعد جزءًا مهمًا من النظام الغذائي المتوازن، إلا أن الكمية المناسبة تختلف بحسب العمر والحالة الصحية والنشاط البدني، لذلك يُنصح بتناولها باعتدال لتجنب أي مضاعفات صحية.
ينصح الأطباء بألا تتجاوز كمية اللحوم التي يتم تناولها يوميًا حجم راحة اليد الواحدة تقريبًا، مع ضرورة اختيار اللحوم قليلة الدهون والابتعاد عن القطع الغنية بالدهون المشبعة والكوليسترول.
أما على مدار الأسبوع، فيُفضل ألا تتجاوز كمية البروتين الكلية نحو 770 غرامًا، بما يشمل اللحوم الحمراء والدواجن، لتفادي أي آثار سلبية قد تنتج عن الإفراط في تناول البروتين.
يساعد تناول اللحوم بكميات معتدلة في تحقيق العديد من الفوائد الصحية، أبرزها:
في المقابل، قد يؤدي الإفراط في تناول اللحوم إلى زيادة خطر الإصابة بعدد من المشكلات الصحية، من بينها: