طمأنت منظمة الصحة العالمية، أمس الجمعة، أن "خطر تفشي فيروس هانتا في العالم محدود جدًا، بعدما ظهر على متن سفينة سياحية في المحيط الأطلسي وأودى بحياة 3 ركاب".
وقال المتحدث باسم المنظمة كريستيان ليندماير، للصحفيين في جنيف: "إنه فيروس خطير، لكن فقط للشخص المصاب به. أما الخطر على عامة الناس فيبقى محدودًا جدًا".
وأوضح أنه "في بعض الحالات لم تنتقل العدوى حتى إلى الشخص المقيم في المقصورة المجاورة لمصاب".
وأضاف ليندماير أن "الأمر لا يشبه الحصبة إطلاقًا، على سبيل المثال. إذا كنتم هنا في قاعة الصحافة وسعل شخص في المقدمة، فلن تكون الصفوف الأولى في خطر. المخالطة الوثيقة تعني عمليًا أن يكون الشخصان وجهًا لوجه (...) هذا ليس كوفيد جديدًا".
وأضاف البيان أن "منظمة الصحة العالمية تقيّم مستوى الخطر، الذي يشكله هذا الحدث على سكان العالم، بأنه منخفض، وستواصل مراقبة الوضع الوبائي وتحديث تقييم المخاطر".
وقالت ماريا فان كيركوف، مديرة قسم الوقاية والتأهب في وجه الجوائح والأوبئة في المنظمة، أول أمس الخميس: "ليست بداية وباء. ليست بداية جائحة".
ولفت ليندماير، أمس الجمعة، إلى أن نتيجة فحص مضيفة طيران هولندية اقتربت من راكبة مريضة كانت على متن السفينة السياحية وتوفيت لاحقًا، جاءت سلبية.
واعتبر ليندماير أن "الخبر سار جدًا". وقال: "يبدو أن مضيفة الطيران اقتربت جدًا من تلك المرأة، التي توفيت لاحقًا في جوهانسبرغ، ومع ذلك فهي غير مصابة بفيروس هانتا".
وقال: "هذا يوضح لكم، لحسن الحظ، أن الفيروس ليس معديًا لدرجة الانتقال بسهولة من شخص لآخر".
وغادرت السفينة "إم في هونديوس"، التي أصبحت محور اهتمام دولي، خليج "برايا" في الرأس الأخضر، يوم الأربعاء الماضي، متجهة إلى تينيريفي في أرخبيل جزر الكناري الإسبانية، حيث يُتوقع وصولها يوم غد الأحد.
ومطلع الأسبوع الجاري، سيتم إخلاء السفينة هناك من نحو 150 راكبًا وفردًا من الطاقم ما زالوا على متنها.