أشارت الدكتورة إيرينا فولغينا، الأستاذة المشاركة في قسم الطب الباطني بجامعة التعليم، إلى أن جفاف الجلد قد يكون ناتجًا عن مجموعة من العوامل الخارجية والداخلية، داعية إلى الانتباه لهذه الأسباب للوقاية من مشاكل البشرة في الشتاء.
وقالت فولغينا إن العوامل الخارجية تشمل سوء العناية بالبشرة والظروف المناخية الباردة والجافة، بينما تشمل العوامل الداخلية سوء التغذية ونقص الفيتامينات والمعادن، بالإضافة إلى الإفراط في تناول الكربوهيدرات المكررة والدهون المتحولة. كما أكدت أن عدم شرب كمية كافية من الماء، خاصة عند تناول القهوة، يزيد من خطر جفاف الجلد.
وأضافت أن التدخين يُعتبر عاملًا آخر مؤثرًا في جفاف البشرة، بينما تشير إلى أن بعض الأمراض المزمنة مثل التهاب الجلد التأتبي، الأكزيما، الصدفية، السماك، السكري، وأمراض الغدة الدرقية والجهاز الهضمي يمكن أن تسبب أيضًا جفاف الجلد.
كما يمكن أن يؤدي الاستخدام غير الصحيح لبعض الأدوية، مثل المدرات البولية والريتينويدات، وبعض الأدوية الأخرى، إلى تفاقم هذه المشكلة.
وتنصح فولغينا بمراعاة التغذية المتوازنة، شرب كمية كافية من الماء، والحفاظ على روتين عناية يومي للبشرة كخطوات أساسية للوقاية من جفاف الجلد خلال فصل الشتاء.