سرطانات المعدة والأمعاء قد تختبئ خلف أعراض شائعة..تعرف عليها

الساعة 09:00 ص|10 فبراير 2026

فلسطين اليوم

حذر الدكتور يفغني زيلينسكي، أخصائي علم المناعة، من أن سرطانات المعدة والأمعاء تُعد من الأمراض التي يصعب اكتشافها في مراحلها الأولى، نظراً لتشابه أعراضها مع اضطرابات صحية شائعة في الجهاز الهضمي، الأمر الذي يؤدي في كثير من الأحيان إلى تشخيصها في مراحل متأخرة.

وأوضح زيلينسكي أن إجراء الفحوصات الطبية الدورية يشكل عاملاً أساسياً في الكشف المبكر عن هذه السرطانات، ما يساهم بشكل كبير في رفع نسب الشفاء وتحسين نتائج العلاج. وأشار إلى أن تنظير القولون يُعد من أهم الفحوصات الوقائية، حيث يُنصح بإجرائه كل خمس إلى عشر سنوات ابتداءً من سن 45 إلى 50 عاماً، خاصة للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة.

وبيّن أن هذا الإجراء يتم عادة تحت التخدير، ومن أبرز مزاياه إمكانية اكتشاف وإزالة الأورام الحميدة خلال الفحص نفسه، قبل أن تتطور إلى أورام سرطانية في المستقبل.

كما أكد أن تنظير المريء والمعدة والاثني عشر يمثل الوسيلة الأساسية للكشف المبكر والوقاية من سرطان المعدة، لافتاً إلى أهمية عدم تجاهل الأعراض الهضمية المستمرة أو المتكررة.

وشدد الطبيب على ضرورة إيلاء اهتمام خاص للفحوصات الوقائية لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة في الجهاز الهضمي، أو يتبعون أنماط حياة غير صحية، إضافة إلى من تجاوزوا سن 45 عاماً أو لديهم تاريخ عائلي مع سرطانات الجهاز الهضمي، لما لذلك من دور مهم في تقليل المخاطر الصحية المرتبطة بهذه الأمراض.