طبيب مختص: إهمال علاج سيلان الأنف قد يؤدي إلى التهاب الجيوب الأنفية ومضاعفات خطيرة

الساعة 04:07 م|08 فبراير 2026

فلسطين اليوم- وكالات

حذّر الدكتور فلاديمير زايتسيف، أخصائي أمراض الأنف والأذن والحنجرة، من خطورة إهمال علاج سيلان الأنف، مؤكدًا أن الاعتقاد بأنه سيزول تلقائيًا غالبًا ما يؤدي إلى الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية، وقد يتطور إلى مضاعفات تهدد الحياة.

وأوضح زايتسيف أن عدم العلاج يبدأ تأثيره خلال الساعات الأولى من المرض، حيث يتورم الغشاء المخاطي للأنف، ما يؤدي إلى انسداد الممرات المؤدية إلى الجيوب الفكية أو الجبهية، وبالتالي تراكم القيح وتدهور الحالة الصحية بسرعة.

وأشار إلى أن من أكثر الأخطاء شيوعًا التقاعس عن العلاج، إذ إن الالتهاب لا يتوقف تلقائيًا، بل يستمر ويتفاقم، ما يؤدي إلى ألم حاد في الوجه، وتورم الخدود والجفون، وصعوبة لمس الوجه أو فتح العين في بعض الحالات.

وأضاف أن تجاهل الحالة قد يسمح بانتشار القيح إلى الأغشية المخاطية وتدميرها، وقد يتطور الأمر إلى التهاب السحايا القيحي الثانوي، وهي حالة خطيرة تستدعي نقل المريض إلى وحدة العناية المركزة وإجراء تدخل جراحي طارئ لتصريف الجيوب الأنفية.

كما حذّر الطبيب من غسل الأنف ذاتيًا تحت الضغط، مشيرًا إلى أن هذه الممارسة قد تدفع السوائل إلى داخل الجيوب الأنفية حيث تتراكم، ما يزيد من شدة الالتهاب وخطر حدوث المضاعفات، وقد يؤدي لاحقًا إلى تحول المرض إلى حالة مزمنة.

وأكد زايتسيف أن التحسن يجب أن يظهر خلال الأيام الأولى من علاج سيلان الأنف، أما في حال تفاقم الأعراض أو عدم تحسنها، خاصة مع العلاج الذاتي، فيجب مراجعة طبيب الأنف والأذن والحنجرة فورًا، لأن التدخل المبكر يقلل من خطر المضاعفات ويسرّع الشفاء.