أوضح خبراء التغذية أن الفشار، رغم سمعته كوجبة خفيفة شائعة أثناء مشاهدة الأفلام أو التجمعات العائلية، يحتوي على كربوهيدرات تتحول أثناء الهضم إلى جلوكوز، ما قد يرفع مستويات السكر في الدم. إلا أن تأثيره على مرضى السكري يعتمد على التحضير والكمية والإضافات المضافة إليه.
وأشار الخبراء إلى أن الفشار المحضّر بالهواء الساخن دون إضافات يُعد الخيار الأفضل، لاحتوائه على الألياف التي تبطئ امتصاص السكر. كما يمكن تناوله مع الدهون الصحية مثل زيت الزيتون أو الأفوكادو، ما يساعد على استقرار مستويات الجلوكوز. في المقابل، يمكن أن يؤدي الفشار المحلى بالسكر أو الكراميل، وكذلك الأنواع المخصصة للميكروويف، إلى ارتفاع أسرع للسكر بسبب المعالجة الصناعية والسكريات المضافة.
وأكدوا أن الاستهلاك المعتدل للفشار، نحو 3 أكواب، ودمجه مع بروتين خفيف مثل المكسرات، يساعد على الحد من الارتفاعات الحادة في سكر الدم، بينما الإفراط في تناوله، خاصة من كيس كبير أو عبوات السينما، قد يؤدي إلى زيادة واضحة في مستويات الجلوكوز.
واختتم الخبراء بالقول إن الفشار ليس عدوًا لمستوى السكر، بل يمكن اعتباره وجبة خفيفة مقبولة لمرضى السكري إذا تم الالتزام بالكمية المناسبة واختيار النوع الصحي، مع الانتباه لتجنب الإضافات السكرية.