قال أخصائي الحروق الدكتور إيغور فيدياسكين إنه نه في حالة الحرق بالماء المغلي، يجب إبعاد مصدر السائل الساخن فورا، وتبريد المنطقة المتضررة من الجلد بالماء البارد الجاري لمدة 10 إلى 20 دقيقة.
وأضاف الطبيب: "في حال التعرّض لحرق بالماء المغلي، ببدء الإسعاف الأولي فورا بعد إبعاد مصدر السائل الساخن، وذلك بتبريد منطقة الحرق باستخدام ماء بارد جار. فهذا يساعد على خفض درجة حرارة الأنسجة ويمنع استمرار تأثير الحرارة. ومع ذلك، يجب تجنب استخدام الثلج، لأنه قد يزيد من تفاقم الضرر الجلدي. كما يُنصح بنزع الملابس التي تغطي مكان الحرق لتفادي التصاق القماش الساخن بالجلد".
وأكد الطبيب أهمية تجنب استخدام العلاجات الشعبية مثل الزيوت أو المراهم الدهنية، لأنها تعيق التبادل الحراري وتبطئ عملية الشفاء، بل وقد تؤدي إلى تفاقم الحالة. كما يشدد على ضرورة عدم فتح البثور في حال ظهورها، لأن ذلك يزيد من خطر العدوى.
وأشار أنه حتى إذا ظهرت البثور بعد التبريد، فلا ينبغي فتحها، بل يجب تغطية مكان الحرق بشاش نظيف أو منديل معقم لتقليل خطر العدوى.
وختم حديثه بالقول: "إذا كانت مساحة الحرق كبيرة، أو كان الحرق في الوجه أو الصدر أو الرقبة أو الذراعين أو الساقين أو الفخذ، فيجب طلب المساعدة الطبية فورا والاتصال بالإسعاف".