استعرضت المديرة التنفيذية لجمعية السكتة الدماغية الخيرية، ألكسيس كولودزيج، خبرتها الطويلة في النوبة الدماغية مع الناس وعلاجها، موضحة مدى مخاطرها الكبيرة.
وقالت كولودزيج: "تحدث السكتة الدماغية عندما يحرم دماغك من الأكسجين إما بسبب جلطة توقف تدفق الدم، أو النزيف، وبمجرد أن يفقد دماغك الأكسجين، تبدأ خلاياك في الموت وتفقد وظيفة كل ما كانت هذه المنطقة من دماغك مسؤولة عنه".
وأوضحت الطبيبة، أن الدماغ هو مركز التحكم في الجسم، وأن كل سكتة دماغية تبدو مختلفة حسب مكانها وحجمها.
وقالت الخبيرة الصحية في حديثها مع Sun on Sunday Health: "هناك مجموعة واسعة من الأعراض ويمكن أن يكون من الصعب تشخيص السكتة الدماغية".
وأشارت إلى أن هناك ثمانية أعراض ينبغي على الناس معرفتها بشكل أفضل، وفقا لجمعية السكتة الدماغية، وواحدة من أكثر العلامات الدالة على السكتة الدماغية هي عندما يكون هناك تدلي ملحوظ في جانب واحد من الوجه، وخاصة إذا حدث فجأة.
كما أن هناك مؤشر آخر محتمل لنقص الأكسجين في خلايا الدماغ، هو عدم القدرة على رفع الذراعين والاحتفاظ بها كذلك.
وبحسب الطبيبة، يمكن أن تتسبب السكتة الدماغية أيضا في التلعقم أثناء الحديث أو يجد الشخص فجأة صعوبة في العثور على الكلمات الصحيحة.
ويمكن تذكر هذه العلامات الثلاث للسكتة الدماغية بشكل أفضل من خلال اختبار FAST.
وبالإضافة إلى أن هناك علامة أخرى يجب توخي الحذر منها وهي ظهور مفاجئ للرؤية المزدوجة أو الضبابية أو فقدان الرؤية في إحدى العينين (أو كلتيهما).
ويمكن أن يكون فقدان الذاكرة الشديد والمفاجئ، أو الارتباك، مؤشرا على الإصابة بسكتة دماغية.
وقد يؤدي تلف الدماغ الناجم عن السكتة الدماغية إلى فقدان التوازن، وظهور الدوخة أو الدوار، والسقوط.
وبحسب الطبيبة، قد تؤدي السكتة الدماغية أيضا إلى صعوبة البلع، على الرغم من أن من غير المحتمل أن تكون سكتة دماغية إذا كان هذا هو العرَض الوحيد للحالة.
وهناك عدة علامات ربما تدل على السكتة الدماغية، وهي كما يلي:
– تدلى الوجه.
– ضعف الذراع.
فقدان الذاكرة المفاجئ.
– فقدان التوازن.
– الصعوبة في البلع
– مشاكل الكلام.
– الرؤية المشوشة.
– فقدان الإحساس في جانب واحد من الجسم.