تحذيرات من اختبارات الأجسام المضادة في علاج فيروس كورونا

الساعة 01:45 م|18 ابريل 2020

فلسطين اليوم

شككت منظمة الصحة العالمية في اختبارات الأجسام المضادة أو ما إذا كانت توفر أي شكل من أشكال المناعة للناس، بعد أن كانت محط آمال بريطانيا في إنهاء الإغلاق جراء تفشي كورونا.

وقال خبراء مختصون، إن هذه الاختبارات قد لا تثبت ما إذا كان الشخص قد طوّر مناعة وأصبح محميا من الإصابة مرة أخرى.

ووفق ما أورده موقع "سكاي نيوز، "فقد خصصت الحكومة البريطانية حوالي 4 ملايين دولار لاختبارات للأجسام المضادة، لكنها لم تجد حتى الآن اختبارا موثوقا به بما يكفي لاستخدامه".

وحذّر منسق الاختبارات في بريطانيا، جون نيوتن، الناس من شراء الاختبارات الخاصة، مضيفًا: "إنه يجب على الجمهور عدم شراء اختبارات الأجسام المضادة غير المعتمدة حتى تتم الموافقة على اختبارها ونجاعتها".

وعن الجهود المبذولة لتطوير اختبار صالح يقيس مستويات الأجسام المضادة في بلازما الدم، بيّن نيوتن: "نحن نفتح آفاقا جديدة بهذا العمل كل يوم وأنا واثق من أن هذا الجهد البحثي الكبير سيحقق اختراقا، لكن حتى ذلك الحين، يرجى عدم شراء أو إجراء أي اختبارات غير مثبتة. قد لا تكون موثوقة للاستخدام المقصود الخاص بك، وقد تعطي قراءة خاطئة وتعرضك أنت أو عائلتك أو الآخرين للخطر".

وأضاف نيوتن: "بمجرد العثور على اختبار يعمل لهذا الغرض، سنكون في وضع يمكننا من طرحه في جميع أنحاء البلاد".

كما شككت ماريا فان كيرخوف المسؤولة بمنظمة الصحة العالمية، من فعالية اختبارات الأمصال السريعة بسبب نقص الأدلة حول مناعة ضد فيروس كورونا المستجد.

وقالت ماريا: "هناك الكثير من الدول التي تقترح استخدام اختبارات الأمصال التشخيصية السريعة لتكون قادرة على التقاط ما يعتقدون أنه سيكون مقياسا للحصانة.. في الوقت الحالي، ليس لدينا أي دليل على أن استخدام اختبار مصلي يمكن أن يظهر أن الفرد لديه مناعة أو محمي من الإصابة مرة أخرى".

وتابعت ماريا قائلة: "اختبارات الأجسام المضادة هذه ستكون قادرة على قياس مستوى الأجسام المضادة ولكن هذا لا يعني أن الشخص الذي لديه أجسام مضادة سيكون في مأمن من الإصابة بالمرض".

وحسب آخر إحصاءات لفيروس كورونا في العالم، فقد بلغ عدد المصابين 2,261,425 حالة، في حين تعافي 579,212 شخص، وبلغ عدد الوفيات 154,734 حالة وفاة.

 

كلمات دلالية