ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

أكد الطبيب اللبناني جود حيدر، الذي يعمل في فحص فيروس كورونا وغيره من الأوبئة، أن الهاتف المحمول، هو الذي ينقل العدوى بأسرع من الهواء، وننشر به الكورونا حتى لو لم نصب.

وقال الطبيب حيدر في مقالة له نشرتها الأخبار اللبنانية، أصرح أمام كل من يسألني لماذا لا أضع كمامة على وجهي، بأنه لا يمكن لأحد أن ينقل العدوى إلا لنفسه وبيده، وإن لم تلمس وجهك قبل أن تغسل يديك فأنت بأمان. هذه القناعة ثابتة بحسب البيانات والأرقام التي أدرسها يومياً.

وأضاف، أن تصريح الجراح العام The Surgeon General في الولايات المتحدة استوقفني، وبعد صمت طويل قال مختصراً الموقف: "إن انتشار هذا الوباء لا يقتصر على العطس والسعال بل بالتكلّم أيضاً"، وهذا يتناقض وقناعتي بأن "الشخص لا يعدي إلا نفسه". لكن سريعاً ما تبينت أن هاتفي الجوال بيدي وأنه الناقل.

قلت له: لقد سبقتني أينما ذهبت، وتخطيت أمامي كل مراكز التفتيش والفحوصات والتعقيم. في الطائرة الكل منهمك باستعمالك فإن زفر أو عطس أو حكى فأنت المتلقي ولا أحد يسأل عن حرارتك أو تعرضك لشخص في مرحلة حضانة مرضية، وتدخل كل الأمكنة المحظورة من دون حاجة إلى حجر وتعقيم.

وأعرب عن قناعته أن الجراح العام في الولايات المتحدة سيوافق على هذا الحوار، والصين ستعيد دراسة مراحل الاحتواء في يوهان ليس على أساس التباعد الاجتماعي، بل على أساس تأثير قطع التواصل مع الخارج في مرحلة الاحتواء وانقطاع استعمال الجوال وأثره على الحد من الانتشار في دائرة شبكة الهاتف العملاقة "هواوي".

وتساءل هل يبدأ تعقيم الهواتف وعدم إدخالها أماكن العمل؟ وهل تمنع استعمال سماعات الهواتف والكمامات والنظارات إذا أمكن وكل ما يساعد على وضع اليد أقرب إلى الوجه؟ وهل سيصمت الإعلام ويخفي ميكروفونات الوباء؟ وهل يقف غسل الدواليب والأحذية وإلخ؟ فهل سنخرج قريباً من دون جوال إلى المدرسة والعمل، ونسافر كما سلف ونلقي التحية على الهاتف الثابت بأمان.