قال الدكتور الأمريكي ألوك باتيل من جامعة كولومبيا، :" إن مدخني السجائر الإلكترونية يضعون أنفسهم ضمن "شريحة عالية المخاطر" لمرض كورونا المستجد، لاسيما وأن "التدخين الإلكتروني" يسبب تلف الرئة.
وأضاف "كما أن العديد من منتجات السجائر الإلكترونية تحتوي على كميات هائلة من النيكوتين، والتي تؤدي إلى تداعيات سلبية، خصوا على مستوى الجهاز المناعي والقلب والأوعية الدموية".
وحذرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها من أن الشباب قد يصبحوا أكثر تأثرا بفيروس كورونا المستجد، مما كان يعتقد في البداية، بسبب اقبالهم على تدخين السجائر الالكترونية.
وقال موقع "أي بي سي نيوز" الأميركي إن المرضى الذين تقل أعمارهم عن 45 عاما يشكلون أكثر من ثلث جميع الحالات المصابة بفيروس طورونا ، مضيفا أن واحدا من كل خمسة من هؤلاء المرضى يحتاجون دخول المستشفى.
ورجح بعض الخبراء أن شعبية السجائر الإلكترونية يمكن أن تجعل الوضع أسوأ بين الشباب مع فيروس كورونا المستجد.