ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

ذكرت دراسة صادة عن جامعة "كاليفورنيا سانتا كروز" أن الفياغرا قد تكون السر وراء الحصول بسهولة على الخلايا الجذعية المانحة من أجل زرع نخاع العظم.

وأجريت الدراسة على عددٍ من الفئران، اختبر العلماء مزيجا من الفياغرا: القرص الأزرق الصغير الذي يُستخدم لعلاج ضعف الانتصاب، وعقار آخر يسمى "بلريكسافور" يُستخدم في عمليات زرع الخلايا الجذعية.

وتشير الدراسة إلى أن جرعة واحدة من الفياغرا تلاها حقن "بلريكسافور"، في توسيع الأوعية الدموية وفصل الخلايا الجذعية من نخاع العظام في غضون ساعتين فقط.

وقالت أستاذة الهندسة الجزيئية الحيوية في جامعة "كاليفورنيا سانتا كروز" الدكتورة كاميلا فورسبيرغ، "قد يؤدي النهج الذي نتبعه إلى زيادة كبيرة في عدد المرضى الذين يمكنهم الاستفادة من عمليات زرع نخاع العظام. على الرغم من أن هناك بالفعل طرقا للقيام بذلك، إلا أن النظام القياسي لا يصلح للجميع".

ويعد النخاع العظمي النسيج الإسفنجي داخل العظام، حيث تُصنع خلايا الدم، كما وتتضمن عمليات الزرع أخذ خلايا مانحة للدم صحية (تسمى الخلايا الجذعية المكونة للدم)، ووضعها في شريان المريض. ومن هناك، تبدأ الخلايا الجذعية في النمو وتكوين خلايا الدم الحمراء الصحية وخلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية.

وحاليا، يجري إعطاء المرضى حقنة عامل التحفيز (GCSF)، والتي تشجع نخاع العظم على إنتاج خلايا جذعية وإطلاقها في مجرى الدم. وبعد 4 إلى 6 أيام من الحقن، تُجمع الخلايا الجذعية.