مصطلح جديد في عالم « النساء والولادة » بات يظهر على السطح، وهو مصطلح « الولادة المغناطيسية »، والذي يعتمد على تنويم المرأة مغناطيسياً خلال عملية الولادة لتخفف آلام المخاض والخوف, والتنويم المغناطيسي هو حالة من الاسترخاء العميق، لكن دون الوصول لحالة اللاوعي، ويساهم التنويم المغناطيسي من إغلاق الجزء الواعي الفعال من الدماغ إلى حالة تحت الوعي لمدة من الزمن.
تستخدم تقنية الولادة المغناطيسية بعض تمارين التنفس والتخيّل والتصور الذي يخرج المرأة من توتر الولادة إلى الهدوء والراحة والتعايش مع آلام الطلق.
تبدأ تدريبات المرأة على الولادة المغناطيسية قبل ثلاثة أشهر من موعد الولادة، من خلال إعطاء المرأة أسطوانات مدمجة تدربها على تقنيات التنويم المغناطيسي الذاتي.
ويجب على المرأة الخضوع لورش عمل جماعية للتدرب أكثر على هذه التقنية وتعزيز مهارات التنويم المغناطيسي، إلى أن يأتي اليوم المنتظر وتستطيع التخلص من كل الآلام والخوف.
تنتشر هذه التقنية في أوروبا وأميركا بشكل كبير، وقد وصلت مؤخراً إلى الوطن العربي، ولكنها لم تجد حتى الآن انتشاراً كبيراً في الأوساط النسائية العربية.