شريط الأخبار

"زيت السمك" يقلل من أضرار الوجبات السريعة على الدماغ

03:05 - 24 حزيران / مايو 2013

وكالات - فلسطين اليوم

كشفت دراسة بريطانية عن أن تناول زيت السمك، قد يقلل من الأضرار المحتملة لاستهلاك الوجبات الجاهزة على أنسجة الدماغ.
وبحسب مختصين؛ فإن الوجبات الجاهزة التي تقدم في العديد من المطاعم تعد من الأطعمة الغنية بالدهون، حيث يؤدي استهلاكها بشكل متكرر إلى ارتفاع مستوى الكوليسترول والدهنيات الثلاثية في الدم، الأمر الذي قد يزيد من خطر الإصابة بالسمنة والعديد من الأمراض كامراض القلب والشرايين.
وأظهرت الدراسة التي أجراها مختصون من "معهد الشيخوخة والأمراض المزمنة"، التابع لجامعة "ليفربول" البريطانية، أن تناول مكملات زيت السمك، قد يعمل على تخفيف التأثيرات الضارة المحتملة على الدماغ، والتي قد تنتج عن استهلاك الوجبات الجاهزة.
وأوضح الباحثون في تقرير نشره المعهد، على موقعه الإلكتروني منتصف الشهر الجاري، أن بحوثاً أجريت خلال عقد مضى أظهرت أن الوجبات الغذائية الغنية بالدهون، يمكن أن تعطل عملية تولد خلايا عصبية جديدة.
إلا أن تناول الأغذية الغنية بما يعرف بالأحماض الدهنية أوميغا- 3 مثل زيت السمك، يمكن أن يمنع حدوث تلك التأثيرات السلبية للأطعمة الدهنية، عن طريق تحفيز المناطق المسؤولة عن السيطرة على الأكل والتعلم والذاكرة في الدماغ، حسب رأي الباحثين.
وأشارت نتائج الدراسة، التي تضمنت مراجعة بيانات ما يزيد عن 180 بحثاً علمياً، إلى أن زيت السمك لا يؤثر بشكل مباشر على عملية تولد الخلايا العصبية في تلك المناطق من الدماغ.
غير أنه من المرجح أن له دوراً هاماً في وقف تأثير السكر المكرر والدهون المشبعة، لجهة تعطيل قدرة الدماغ على السيطرة على مقدار ما يتناوله الفرد من كميات الطعام ، وفقاً للدراسة.
وحسب النتائج التي نشرت في /الدورية البريطانية للتغذية/ فقد تبين أنه عند اتباع الفرد نظاماً غذائياً غني بالدهون، فإن الهرمونات التي تفرزها أنسجة الجسم وتطلقها في العادة إلى مجرى الدم لتقوم بحماية الخلايا العصبية وتحفيز نموها، يتم منعها من المرور إلى الأنسجة الدماغية، بسبب زيادة مستويات الدهنيات الثلاثية والمركبات المحفزة للالتهابات غير الجرثومية في الدم. كما ويتراجع تأثير المركبات المحفز للنمو العصبي.
إلا أن الدراسة كشفت عن أن الأحماض الدهنية أوميغا-3، والتي تتوافر في زيت السمك، تعيق إنتاج المركبات المحفزة للالتهابات وتثبط الدهنيات الثلاثية، ليسمح ذلك لتلك لهرمونات باستئناف عملها في تحفيز نمو الخلايا العصبية.

انشر عبر