شريط الأخبار

خدعوك فقالوا!!

08:07 - 20 حزيران / يناير 2012

وكالات - فلسطين اليوم

طمعا في التمتع بالصحة والرشاقة يتناقل الناس اعتقادات غذائية ضررها أكثر من نفعها، كالحرمان من الوجبات واللهث وراء الشاي الأخضر للتخسيس أو حتى المشروبات الغذائية للمساعدة علي الهضم‏,‏ وهي عادات خاطئة‏

وفقا للدكتور الدكتور عمرو مطر الاستاذ بكلية طب القاهرة ورئيس الجمعية المصرية للتغذية الطبية, لا تستند لأي دليل علمي, ويوضح عدم صحتها في الأسباب الآتية:

الشاي الأخضر

أظهرت الأبحاث احتواءه علي أحماض ملحية تسميgallate ومواد قابضة تسميcatechins تتميز بقدرتها علي إبطاء أو إعاقة نمو الخلايا السرطانية فيما يروج لدورها في حرق الشحوم, واعتمادا علي هذه الحقائق يهرع الكثيرون لشراء الأصناف التجارية من الشاي الأخضر دون أن يعرفوا أن ليس لها علاقة بالشاي الأخضر الحقيقي, ربما إلا الاسم فقط, فهذه الأصناف عبارة عن مزيج من عدة أنواع من الشاي للتخلص من المذاق الحاد للشاي الأخضر الحقيقي.

تناول الفاكهة أو الحلوى

عقب الوجبات مباشرة وهي عادة خاطئة تتسبب في ارتفاع نسبة السكر في الدم وما يصاحبه من إفراز الأنسولين ليتحول السكر إلي شحم فيما بعد, وهنا السؤال متى تؤكل الفاكهة؟ ينصح بتناولها بمفردها حتى لا تختلط بمواد أخري تعرقل الهضم, فيمكن تناولها قبل ميعاد الوجبة بساعة وإن كان الأفضل تناولها بعد مرور3 ساعات من الوجبة للتأكد من إتمام الهضم.

املأ معدتك بالسوائل

نصيحة يقدمها لك خبراء التغذية, علي عكس ظن الكثيرين أن تناول الماء يزيد الوزن, وذلك لأن الماء لا يحتوي علي أية سعرات, وبالتالي لا يؤدي إلى البدانة, كما انه لا يختزن بالجسم كالشحوم إلا في بعض الحالات المرضية ويخرج الزائد منه مع البول. والحقيقة أن تناول الماء والسوائل غير المحلاة عموما كالحساء يحد من الشهية ويساعد على التخسيس, لذا ينصح بتناول كوب ماء أو طبق حساء قبل تناول الطعام للإحساس بالامتلاء.

المشروبات الغازية

أما إقبال البعض على وضع المشروبات الغازية علي المائدة ظنا منهم إنها تساعد على الهضم, فهم مخطئون, إذ تسبب الغازات الصناعية سوء الهضم, حيث تعجل بمرور الطعام إلى الأمعاء قبل إتمام عملية الهضم في المعدة, مما يؤدي إلى الشكوى  من التلبك والانتفاخ, يضاف لذلك دور هذه الغازات في فتح صمام المعدة العلوي عنوة مؤدية بالطعام غير المهضوم والممزوج بالحوامض إلى المريء محدثة الإحساس بالحموضة والحرقة.

الخبز و البدانة

الخبز برئ من تهمة البدانة, فعلي الرغم من اعتباره عدو الرشاقة والأول في قائمة الممنوعات, ولكن الخبراء يعللون عدم صحة هذا القول بطبيعة السكريات التي يحتويها, حيث تكون بطيئة الهضم وتمر في الدم بطريقة بسيطة لتمنع الإحساس بالجوع وتساعد علي طول الفترات بين الوجبات, ولا تختلف هذه القيمة الغذائية سواء تناولته جافا أو طازجا أو محمصا, ولكن إذا كنت تحرص على إتباع رجيم لتقليل الوزن, فيفضل تناول الخبز العادي وليس المحمص, لاحتوائه عددا اكبر من السعرات الحرارية. وتبقي أهم نصيحة المضغ الجيد, حيث يسهل علي اللعاب هضم النشا الموجود به, وهو ما يفسر الإحساس بوجود ثقل على المعدة المصاحب لعدم المضغ الجيد.

حتى ينقص وزنك لا تنقص عدد الوجبات, حيث يؤدي اختزالها كإهمال وجبة الإفطار إلى إبطاء عملية التمثيل الغذائي بمعني ان الأكل المتناول لا يحترق, وهو ما ينعكس على الجسم بتخزين الطاقة الناتجة على هيئة شحوم, وبالتالي تزداد فرص اكتساب الوزن.

مقولة الإكثار من الزيت لا يضر فصحيح إن الزيت مفيد للصحة وأفضل من السمنة لاحتوائه على مواد دسمة غير مشبعة تخفض الكولسترول السيئ, وتحافظ علي نوعه الجيد, ولكنه في نفس الوقت يحتوي على وحدات حرارية عالية, لذلك لا يفضل الإكثار منه

انشر عبر