خبر نجاد على حدود « إسرائيل » والاحتلال في حالة استنفار

الساعة 06:43 ص|14 أكتوبر 2010

نجاد على حدود "إسرائيل" والاحتلال في حالة استنفار

فلسطين اليوم-وكالات

في اليوم الثاني من زيارته المثيرة للجدل للبنان، يقوم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اليوم الخميس بجولة في الجنوب اللبناني تشمل زيارة بلدة بنت جبيل وقرية قانا غير البعيدتين عن الحدود الإسرائيلية.

 

وذكر المسؤول الإعلامي لحزب الله في الجنوب، حيدر دقماق، أن الاستعدادات لاستقبال نجاد شملت كل الطرق العامة المؤدية إلى بنت جبيل وقانا والتي تبدأ من بوابة الجنوب في صيدا، مشيراً إلى أن بنت جبيل ستكون المحطة الأولى لنجاد، ثم قانا حيث يضع الزائر إكليلاً من الزهر على أضرحة الشهداء.

 

وافادت صحيفة الأخبار اللبنانية وصحيفة السفير ان الهيئة الإيرانية للمساعدة في إعمار لبنان وضعت امس اللمسات الأخيرة على حديقة بوابة فاطمة التجميلية، ورفعت لوحة تذكارية تؤرّخ لزيارة نجاد ولتدشين طريق مرجعيون ـ الناقورة (80 كم)، إضافة إلى وضع مسلّة في وسط ساحة بوابة فاطمة على الحدود اللبنانية الاسرائيلية قرب المطلة وعلّقت صورة لنجاد رافعاً قبضته كُتب تحتها "قادرون"، فضلاً عن أعلام لبنانية وإيرانية وأقواس زينة ولافتات ترحيب، مما يوحي باحتمال توقّف نجاد في المكان لإزاحة الستارة عن اللوحة.

 

وذكرت عدة مصادر صحفية انه قبيل انتقال احمدي نجاد الى الجنوب اللبناني اليوم توجهت امس من بيروت فرقة تضم ضباطاً من الجيش الايراني عبارة عن سرية حراسة خاصة بالرئيس نجاد تتولى حمايته الشخصية في بنت جبيل وقانا، ويبلغ عديدها 150 ضابطاً باشروا فور وصولهم بالتنسيق مع عناصر من حزب الله عملية بحث وتفتيش دقيق شملت جوانب الطرقات المؤدية الى البلدتين وساحتيهما وشرفات المنازل وسطوح الابنية المشرفة عليهما، فيما اتخذ بعضهم مواقع حراسة ثابتة في محيط الملعب الرياضي في بنت جبيل حيث سيقام احتفال عند الثالثة والنصف من بعد ظهر اليوم يلقي خلاله نجاد كلمة، وكذلك في محيط مكان وقوع "مجزرة" قانا حيث سيضع اكليلاً من الزهر.

 

وقد وضعت قوات الاحتلال جيشها في حال استنفار في مواقعه المشرفة على البلدات والحدود اللبنانية في الجنوب ولوحظ انه عمل خلال الساعات الـ24 الماضية على تحصين موقعه في ظهر الجمل في الجانب الاسرائيلي مقابل بلدة راميا الحدودية حيث شوهدت جرافة تقوم بتحصين الموقع وسط حراسة مشددة للجيش الاسرائيلي الذي عزز تمركزه في مواقعه في تل رياق المشرف على بوابة فاطمة الحدودية وفي العباسية والغجر ومزارع شبعا.