شريط الأخبار

القدس في يومها العالمي.. تصرخ: " الموت لإسرائيل الموت لأمريكا" .. علاء كنعان

03:43 - 04 تموز / سبتمبر 2010

بقلم: علاء كنعان

اليوم وليس كل يوم، هو يومها العالمي وهو النداء الذي كان منذ الثورة الإسلامية في إيران  سنة 1979 م، تلك الثورة التي أعطت للقدس معناها ، فهو النداء الذي جعل من القدس يوما عالميا ًلنصرتها ولتذكير العالم بان القدس هي بوابة السماء وهي وعد الله لنا .. جاء هذا اليوم للقدس ليؤكد للعالم اجمع بان فلسطين أيه من كتاب الله ، فمن يفرط فيها فكأنما يفرط بالقران الأعظم .

جاء النداء من الإمام الخميني " رحمه الله" لتكون الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك ، لان هذا الشهر هو شهر العبادة والتقرب إلى الله، وشهر الانتصارات على الذات، وبعد ان ينتهي المسلم من عبادته ينزل إلى الشارع ليعاهد الله بان تكون القدس عنوان دربه ودعاؤه في أيام القدر بالعشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل.

 في هذا اليوم تمنى الإمام الخميني بان يوفقه الله للذهاب إلى القدس والصلاة فيها املا ً بان يكون هذا اليوم يوما كبيرا ً تقام به المظاهرات في الدول الإسلامية كافة، وان تعقد المجالس والمحافل ويرددوا النداء في المساجد وعندما يصرخ مليار مسلم فان "إسرائيل" ستشعر بالعجز وتخاف من مجرد ذلك النداء .

دعا الامام للنهضة قائلا ً " أدعو جميع مسلمي العالم إلى اعتبار آخر جمعة من شهر رمضان المبارك، التي هي من أيام القدر ويمكن أن تكون حاسمة أيضا، في تعيين مصير الشعب الفلسطيني، يوما للقدس. و أن يعلنوا من خلال مراسيم الاتحاد العالمي للمسلمين، دفاعهم عن الحقوق القانونية للشعب الفلسطيني المسلم".

أراد الخميني ان لا يكون اليوم هو يوما خاصا بالقدس بل هو يوم لنصرة المظلوم على الظالم، يوم لمواجهة المستكبرين، يوم للوقوف في وجة الشيطان الأكبر أمريكا ، واليوم تقف القدس وهي محاصرة من قبل قوات الاحتلال الاسرئيلي وتتعرض لحملة تهويد مستمرة تستهدف المسجد الأقصى وكل زاوية من زوايا هذة المدينة المقدسة، تتعرض لاستيطان لجعلها مدينة يهودية، وفي الجانب الأخر تقف القدس هناك في العاصمة الأميركية واشنطن على طاولة للتفاوض عليها، تقف هناك ليكون جزءا منها عاصمة لدولة فلسطينية ذات حدود مجهولة، ولتكون عاصمة لدولة إسرائيلية يهودية يريدون منا الاعتراف بها.

هو يوم يريده الفلسطينيون بان يكون للتأكيد على حق الأمة في حماية القدس من النسيان وابقاء القضية الفلسطينية في أذهان الأجيال المتعاقبة، وهو يوم للدعاء والنداء " الموت لإسرائيل ، الموت لامريكيا ". يوم للتأكيد بان فلسطين لا يمكن أن تتسع لدولتين.

في يومها العالمي .. يريدون بان تكون القدس قدسا ً وليس اورشيلم ، يريدون بان تكون احياءا ً للثورة ضد الظلم والتمييز، ثورة لانتصار الحق على الباطل، في يومها تصرخ شوارعها وأزقتها كما صرخ أبناء الثورة بالأمس "اليوم طهران وغدا القدس"، وها هي تعيد ذات الصيحة اليوم " كانت طهران بالأمس ومتى أنا؟ "!

انشر عبر