شريط الأخبار

وإن لم يسمها خطة يعاري..يديعوت

02:28 - 05 تشرين أول / مارس 2010

 

بقلم: اوري مسغاف

يتبين آخر الامر ان للخطة السياسية الاكثر انعاشا التي سمعت ها هنا منذ سنين مسؤولة عنها هي طفلة عمرها سنة ونصف السنة. اسمها غال، ويسمون جدها المشفق ايهود يعاري. "منذ اكثر من عشر سنين وأنا الحظ تراجعا فلسطينية حادا، يكون احيانا بمثابة هزيمة مذعورة، عن فكرة الدولة الفلسطينية في حدود 1967"، يقول. "لهذا بدأت أنمي بعشرات الاحاديث الكثيرة – مع فلسطينيين واسرائيليين وامريكيين واوروبيين – فكرة انه لا توجد ضربة خاطفة وانتهينا. وأن المضي الى تسوية شاملة واحدة تنهي النزاع لا أمل منه. يجب البحث عن طريق بديل للتوصل الى محادثة حقيقية تهيىء أرضا مختلفة.

        "زعمي هو أن الاستراتيجية الفلسطينية، غير المعلنة وغير المكتوبة لكن الحقيقية، هي الانهيار على نحو جمعي، وهم ينزفون في حالة رثة وفي مسكنة، في ذراعينا التي تريدانهم. والسؤال هو ما الذي نفعله بذلك. بكوني مواطنا اسرائيليا ينظر الى حفيدته ويفكر قدما، وهو شيء أفعله كثيرا، استنتاجي اننا نستطيع فعل شيء واحد هو اجراء يفرض عليهم التمسك بشعار الدولة الفلسطينية. أن نفرض عليهم اجتياز الروبيكون نحو الاستقلال.

        يمكن أن ننشىء وضعا كهذا، لكن اذا كففنا فقط عن طلب تسوية "نهاية النزاع، ونهاية المطالب". انهم لن يمنحونا ذلك ابدا. أقترح تسوية مؤقتة أقل من السلام، وتشتمل على اقامة دولة فلسطينية بشروط تمثل انجازا جديا. مضيت الى الوراء الى اتفاقات الهدنة في 1949. يجب علينا ان نأتي فنقول اننا مستعدون عوض تسوية هدنة للتخلي من المبدأ الذي نجري في ضوئه التفاوض منذ رابين: وهو ألا يحل شيء حتى يحل كل شيء. وأسأل أنى قدسية هذا القول. لا يجب التمسك به".

        ان خطة يعاري المفصلة والآسرة، وهو محلل شركة اخبار القناة الثانية للشؤون العربية، تنشر هذا الشهر في مكان جليل على نحو خاص هو المجلة الامريكية "فورن افيرز". يوجد لها عنوان ملخص وغد: "هدنة الان" (للتفريق بطبيعة الامر عن "سلام الان"). يقترح العنوان الثانوي ببساطة "تسوية مرحلية من اجل اسرائيل وفلسطين".   الحديث عن اجراء بحثي وعام يثير الاهتمام. يصر المؤلف في الحقيقة على زعم أنه "في سني لا يتأثرون"، لكن بعد انتهاء حديث طويل تم هذا الاسبوع، من الصعب قليلا تصديقه. "انا أعيش هذا"، يبين الدافع. "عندما أتى اتفاق اوسلو قرأته ولم أنم في الليل. لم أنجح حقا في الاغفاء. أحببت رابين واحترمته – وهو لم يقل لي قط كلمة نقد للموقف الذي اخذت به – لكنني لم أنم. لقد رأيت ان المراسم على حشيش البيت الابيض كانت مراسم ابتلاع افعى. وهكذا بثثتها. كان واضحا لي الى اين يمضي ذلك، وبخاصة عن معرفتي بمنظمة التحرير الفلسطينية وبعرفات. هاجمتني الصحف وسألت لماذا أنا مكفهر.

        "بعد ذلك أتت الانتفاضة الثانية. آنذاك أيضا تلقيت ضربا على رأسي. لقد علمت سلفا – لم أخمن ولم اقدر بل علمت – أن عرفات يدير ذلك منذ اللحظة الاولى. واليوم لا مماراة في ذلك. منذ ذلك الحين، وفي خلال العمل الجاري وديوني لصناعة التلفاز، أنا مشغول بالتفكير. خمس سنين من التفكير. مرتين او ثلاثا، في اطار الدقائق القليلة التي توجد اليوم في تلفزيون تجاري، ربما ذكرت فكرة نظام الهدنة، لكن هذه ليست القاعدة الملائمة. ليست هذا هو المركب الذي تحمل فيه هذا الشيء. خلصت اخيرا الى استنتاج أن الهرب من دولتين للشعبين حاسم وسريع، وسافرت على عمد في تشرين الاول الى معهد واشنطن وأنا عضو فيه من 1987. كتبت هذا هناك في غضون خمسة اسابيع. شعرت أنني أعمل صدورا عن شعور بالذعر".

-      ولماذا الذعر؟

-      "انا قبل كل شيء مواطن اسرائيلي. مواطن قلق، يسأل ماذا سيكون هنا بعد الرجوع عن فكرة الدولتين. رأيت دائما نفسي خبيرا بالعرب يعتاش من الصحافة، لا صحفيا مجال استطلاعه هو الموضوعات العربية، باتفاق. النزاع هذا يشغلني منذ الطفولة. هذا هو الشيء الوحيد الذي شغلت نفسي به في حياتي المهنية. تعتقد احيانا انك تفهم الواقع فهما مختلفا. يصعب علي خاصة ألا أتنبه لحقيقة أن الجمهور يسبق القيادة بعدة خطوات. القيادة عندنا ثقيلة دائما اذا استثنينا رابين في 1993. يوجد عندك احيانا لكونك صحفيا فكرة وتقرر طرح ذلك. اذا شاؤوا فليأكلوا واذا لم يشاؤوا فلا يأكلوا".

عودة الى 1949

        التقاني بقميص أزرق سماوي مكوي وبنظرة زرقاء سماوية حادة. لغته فصيحة ولا وقت عنده يضيعه. احدى دعاواه المركزية تتصل بمطامح الفلسطينيين الحقيقية. "أقتبس في مقالتي أحمد الخالدي"، يقول "الذي كان مستشار عرفات وهو اليوم مستشار أبي مازن. انه يعيش في لندن لكنه أبرز مفكر فلسطيني في نظرهم ايضا. يقول الخالدي ما يلي: فكرة الدولة الفلسطينية في حدود 1967 هي هراوة أوجدها أسوأ اعداء الشعب الفلسطيني في التاريخ – الولايات المتحدة واسرائيل – لتحديد مطامح الفلسطينيين المناطقية ومطالبهم الاخلاقية. ويقول ايضا: لم يكن انشاء دولة قط درة التاج، والهدف الحقيقي للقومية الفلسطينية".

        "ماذا أردت أن أقول بذلك؟ أننا جميعا مخطئون. فنحن نعتقد أن النضال الفلسطيني من أجل الاستقلال، والذي هو نضال حقيقي، هو كلمة مرادفة للسيادة. لكن هذا غير صحيح. فالاستقلال في نظر الفلسطينيين يعني طرحنا عن ظهورهم. والتحرر منا. وألا يكونوا موطوئين. ووقف طريقة وجود الحصان وراكبه. لكنهم من جهة ثانية غير مستعدين لتقاسم البلاد. ولهذا لا يحل أن نتبلبل: فالاستقلال شيء والسيادة شيء يختلف تماما.

        "عندما أتحدث الى فلسطينيين لا أجادلهم: يا سادتي، ان فكرة الدولة لا تشتعل في عظامكم، ولا يوجد فيكم شوق حقيقي الى هذا الامر، فلا تقصوا علي القصص. وهم يوافقونني دائما، وفي ضمن ذلك الاسماء الكبرى التي تقف على رأس التفاوض وتعلن كل يومين بطموحها الى دولة. عندما أتحدث فقط الى جمهور يهودي ألقى حائطا مسدودا من عدم الاستعداد لفهم كيف لا تسعى أمة الى دولة.

على نحو مفاجىء، يرجع اقتراح يعاري الجديد في شأن المستقبل الى الوراء خاصة، الى نهاية حرب الاستقلال. "ان ما حدث في 1949 يتصل بأن الفلسطينيين في المرحلة الاخيرة من الحرب، وفي الحقيقة منذ معركة القسطل، ما عادوا لاعبا"، يبين. "لم يكونوا في المعادلة. وهم ايضا لم يسيطروا على الارض في نهاية الحرب، ولهذا لم يكونوا طرفا في اتفاقات الهدنة. أتيت وقلت: ان اللاعب ذاك الذي كان ناقصا في 1949، تعالوا نعده الى المائدة في تلك النقطة. فهو اليوم ذو سيطرة على الارض، سيطرة كاملة في غزة، وسيطرة جزئية في الضفة الغربية. هلم اذن نحادثهم وننشىء اتفاق نظام هدنة. لا بمعنى الهدنة بل بمعنى نظام كامل يشتمل على عدة عناصر. ان العرب في 1949 لم يوقعوا على أنهم يعترفون بدولة اسرائيل، بل قبلوها بالفعل. كانت هنالك مؤسسات مشتركة وأجهزة ولجان هدنة مشتركة. كان ضباط مصريون يأتون تل ابيب، وجلس ضباط سوريون في مزرعة شولاميت في روش بينا. حيك نظام علاقات".

-      كيف ستبدو تسوية كهذه؟

-      "سيكون الشعار العام: هلم نتوصل الى حلول مؤقتة لجميع قضايا التسوية الدائمة، عن ادراك اننا لا نستطيع الان حلها على الاطلاق. مثل الحدود. ولان هذا ليس اتفاقا دائما، فاننا سنعطي الفلسطينيين اقتراحا مناطقيا في الضفة الغربية يقل عن اقتراح حد نهائي. توجد أمثلة مختلفة من الخيارات في هذا الشأن. وأنا على عمد لا أدخل فيها في التفصيل. ليست هذه خطة يعاري بل اقتراح اتجاه. ليست عندي خطط باسمي، فلست سائسا ولن اكون ايضا. هذا في الحصيلة العامة اتجاه تفكير. انا اتحدث عن شيء يعطيهم اكثر الضفة ويضطرنا الى ان نزيل 40 الى 50 ألف مستوطن".

-      ماذا عن سائر القضايا الجوهرية؟

-      لا نستطيع ان نحل قضية القدس الان، فأنا اراها اللغم الاكبر. لكنني استطيع التوصل الى تسوية مرحلية تتعلق بالاحياء العربية، والاتفاق على مديرية مشتركة للاماكن المقدسة، بمشاركة جهات أخرى. واللاجئون هم المشكلة الحساسة الثانية. أستطيع أن اقول انه لان الجانب الثاني يوافق على أن اللاجئين، في المبدأ، سيمضون في أكثرهم الى الدولة الفلسطينية، فانه يمكن في اطار نظام الهدنة التحادث في نظام تأهيل وتعويض للاجئين الذين يوجدون هناك على الارض، بغير تعريض مكانتهم في التسوية الدائمة للخطر. والمبدأ هو انشاء سلة كاملة فيها عناصر السيادة والمناطق وترتيبات لمسألة القدس واللاجئين، وتفاهمات اقتصادية لمحاولة دفع المسيرة الى غاية يمكن احرازها".

ضم عكسي

        قلت ليعاري الخطة جميلة لكنها مرحلة واحدة. والسؤال هل يقبلونها. ورد من الفور "سيقول الفلسطينيون لا، برغم انهم لا يقولون لا بطبيعة الامر في احاديث خاصة. الموقف الفلسطيني الرسمي يعارض تسويات مؤقتة. زعمي هو أنه في اللحظة التي تقبل فيها امريكا واوروبا توجه "دولة اولا وسلام بعد ذلك"، لن يكون للفلسطينيين مناص. فاقتصادهم تدعمه الولايات المتحدة وأوروبا واليابان، وليست لهم قدرة على الوجود بغير هذا الدعم. في اللحظة التي يقبل فيها العالم هذا الاتجاه سيمضون اليه تحت الاحتجاج. لا أرى كيف يستطيعون المعارضة".

-      وحماس؟

-      "ان حماس تترجم ذلك الى هدنة. هدنتي هي بطبيعة الامر غير هدنتهم. فالهدنة عندهم وقف اطلاق نار فقط. اما الهدنة عندي فنظام كامل. أقول لك ان أناسا ذوي وزن في حماس طرحوا هذه الفكرة معي، ومن المهم عندي أن أؤكد أن ذلك كان في حضور أناس من فتح ايضا. لا يرفضون هذا سلفا. لديهم قدر كبير من المطالب لكن الفكرة نفسها من وجهة نظر حماس مريحة لانها لا تقتضي سلاما ولا تقتضي الاعتراف باسرائيل تلقائيا.

"وأقول، ماذا يهمنا أكثر أتأسيس اتجاه دولتين للشعبين على أن يكون حلا، أم الاصرار الان على ان يعترفوا بي؟ أو الامر الذي هو اشد دحوضا في نظري، وهو الاصرار الان على الاعتراف بكوني دولة الشعب اليهودي. ماذا سيمنحني ذلك؟ لا بأس، كان هذا قد يكون حسنا جدا لو سمعوا لتسيبي لفني وفعلوا ذلك. وكان من الحسن جدا لو سمعوا للخطة التي تثير السخرية التي عرضها موفاز. لكن مشكلتي هي أنني أعارض الضم، وخطر نشوء ضم بخلاف ما يعتقدون ليس هو الخطر من قبل المستوطنين.

        "ظهرت منذ زمن غير بعيد في مجلس يشع وبينت لهم ذلك. ان ما يفعله الفلسطينيون برفضهم السياسي هو انشاء ضم عكسي. يجب ان نكون متيقظين للخطاب الداخلي الذي يجري عندهم الان. أن نفهم ما الذي يتحدثون فيه. مثلا في شيء يسمى "دولتين على التوازي"، ويشتمل على دولة فلسطينية الى جنب اسرائيل التي لها مسؤولية عن الفلسطينيين من البحر الى النهر. أو فكرة أخرى يعمل عليها السويديون عملا حثيثا: المضي الى ادارة فيها حكومتان فلسطينية واسرائيلية، مع حكومة ما ضعيفة في أعلى، وأن يوزن هل يجب رسم حدود بينهما. ينبع كل ذلك مما قد قلته وهو أن الامتناع عن تقسيم البلاد أهم عند الفلسطينيين من السيادة".

-      وماذا عن الاسرائيليين؟ أتستطيع قيادتنا الحالية تبني خطة كهذه؟

-      "يخيل الي ان أناس قادة في الحكومة متنبهون جدا للحاجة الى تسوية مرحلية. وهذا أسهل من جهة سياسية ايضا. كان الحديث في اقتراح أولمرت على أبي مازن عن ازالة 96 ألف مستوطن. عرض عليه الضفة كلها مطروحا منها 5.9 في المائة. هذا شيء لا تستطيع الحكومة الحالية الموافقة عليه. لكنني أتحدث عن مقدار أقل. الجانب اليساري من الحكومة سيوافق على ذلك. ان باراك يصدر عنه تعبير عن الشعور بهذا الذعر. أعتقد ان بيبي اشد انفتاحا مما يبدو لاشياء كهذه".

-      أعندك أساس لافتراض ان يتبنى خطة كهذه؟

-      "لا أستطيع ان اقول لك. كنت أتدرب مع بيبي في نفس القاعة الرياضية، وكان جهاز المشي الى جنب جهاز المشي، الى ان اصبح رئيس حكومة. لكنني لم احدثه في هذا الشأن. للسبب الذي منعني أن اذهب لمحادثة أبي مازن. توجد أمور لا تحدث فيها القائد. يوجد قدر كاف من الاشخاص حوله اذا شاؤوا سينقلون. لا أحب أن ابدو في مظهر من يعطي رئيس الحكومة نصائح. أنت تعرف الشخصيات التي تفعل ذلك، ويوجد في عالم الصحافة مثل أولئك لكنني لست من هذه الجماعة. تحدثت الى آخرين. مثل اولئك الذين يعدون اليوم متشددين، بوغي مثلا. لم يسقط عن الكرسي. لكل واحد تحفظاته وملاحظاته أو سؤال ما او علامة قراءة. لم اصادف أي رفض مطلق".

-      في صيغتك المضاءلة ايضا يحتاج الى جرأة.

-      "أتلقى ردودا كثيرة. أوسعها انتشارا هو عدم الايمان بأنه حتى هذا يمكن ان يحرز. الامر كذلك في جميع الاطراف. فهنالك امريكيون يسألونني هل سيكون من الممكن جعل اوباما يمضي الى ذلك. والاسرائيليون يسألون عن بيبي. والفلسطينيون عن صائب عريقات وأبي مازن. أنا أرى هذه اسئلة غير ذات صلة. تعال ننشىء صورة وضع مختلفة في الميدان، ونصنعها بأثمان تطيقها جميع الاطراف. لن نشبع شهوة أي واحد من الاطراف لكن هذه هي الفكرة الوحيدة التي يمكن تحقيقها. والبديل هو التدهور في المنزلق الدحض الذي سيرفض فيه الفلسطينيون في غضون سنتين او ثلاث على نحو معلن ايضا فكرة الدولتين. وانا لا اريد ان اصل الى هناك".

عدم اكتراث خطر

تقودنا هذه الصراحة الى ملحوظة تثير الاهتمام فيما يقول يعاري. انه يزعم ان احباط الارهاب وبناء السور افضيا الى عدم اكتراث مطلق عند الجمهور اليهودي بالفلسطينيين. "هذا احد الاخطار الكبرى"، يقول، "الظاهرة التي اراها هي التنكر لكل ما يحدث للجيران القريبين من أبوابنا. ان الصحف، بلا شذوذ تخصص لذلك القليل جدا من الانتباه. ثمة تجاهل للمسارات والاحداث ولكل ما يحدث في الجانب الثاني. يحدث هذا هاوية عدم معرفة هي خطرة جدا.

        "هذه القضية في نفوسنا. لن يخرج أحد هذه المعادلة عن التوازن: ليس النزاع نزاعا بيننا وبين حزب الله او سورية. النزاع مع فلسطين. يجب علينا ان نعالجه. ويصعب فعل ذلك مع وجود شعور كاذب عند الجمهور. نجح الشاباك والجيش الاسرائيلي في مدة ست سنين في نقض عرى قواعد الارهاب. يعيش الجمهور مع شعور بأننا بلغنا نقطة راحة وسكنية، وانه يمكن الاستمرار على ذلك زمنا طويلا. هذه حماقة. انظر الى الارقام. ففي سنة 2009 التي عدت السنة الاكثر هدوءا من ناحية أمنية، وجد نحو من 650 هجوما ومحاولة احداث عمليات. اي ان المعدل اثنتان في اليوم في فترة هدوء. بين صديقي خليل الشقاقي الذي هو أهم مجر لاستطلاعات الرأي في الجمهور الفلسطيني، في استطلاع الرأي العام الاخير الذي اجراه ان 40 في المائة ايدوا العودة الى الكفاح المسلح. ان نسيج الاستقرار والهدوء واه جدا".

        هذا الاتجاه يخرجه عن طوره . يقول محتدا: "هلم نخط بذلك خطوة أخرى. أنا الانسان الوحيد في البلاد الذي أضارب في البورصة الفلسطينية. يوجد لي هناك مبلغ ضئيل أديره، وهو ما يجعلني أضع يدي على النبض وأتابع ما يحدث. هذه مفارقة. توجد بورصة صغيرة في نابلس، ولا يستطيع المواطن الاسرائيلي اليوم ان يقول لمدير استثماراته "اشتر لي هناك سهما". هذا جنون. ان الاسرائيليين يحبون الاستثمار في البورصرة كثيرا وفي سندات الدين وغيرها. كانت سنين كانت اعظم الارباح فيها في العالم في البورصات العربية. وكانت البورصة المصرية شيئا يثير الحماسة. لم يهتم الاسرائيليون البتة".

انشر عبر