شريط الأخبار

ماحكم الدين فيمن يذهبون بأولادهم للصلاة ويزعجون المصلين؟

10:39 - 27 تموز / فبراير 2010

 ماحكم الدين فيمن يذهبون بأولادهم للصلاة ويزعجون المصلين؟ 

فلسطين اليوم-وكالات

السؤال: بعض المصلين يصطحبون أولادهم الصغار إلي المسجد بغرض تعويدهم علي ارتياد المساجد لكن الأولاد يحدثون ضوضاء أثناء الصلاة فما حكم الدين؟

 

يجيب عن هذا السؤال الدكتور نصر فريد واصل مفتي جمهورية مصر العربية الأسبق وعضو مجمع البحوث الإسلامية فيقول: نحن مأمورون بأن نعود أولادنا منذ الصغر علي الصلاة والصيام وسائر أعمال الخير حتي اذا بلغوا حد التكليف كانت ممارستها سهلة عليهم قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم - "مروا أولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع" وقد ثبت ان الصحابة رضوان الله عليهم عندما فرض الصيام كانوا يصومون أطفالهم ويحضرون لهم كرات الصوف ليتسلوا بها حتي يحين وقت الافطار.

 

وكم يندب تدريب الأولاد علي الصلاة والطاعات في المنازل ويندب تدريبهم علي الأعمال الجماعية لتقوية روح الاجتماع في نفوسهم ومن ذلك شهودهم لصلاة الجماعة والجماعات في المساجد وتحدث الفقهاء عن ترتيب صفوف الجماعة فقالوا: يكون الرجال في الصفوف الأولي ثم يليهم الصبيان ثم يليهم النساء أو يكون الصبي بين رجلين والتجنيب يكون للأطفال غير المميزين الذين يكثر منهم العبث أما المميزون العقلاء فلا بأس باصطحابهم إلي المساجد ومشاركتهم للكبار في الصلاة والعبادة مع متابعة تنبيههم علي المحافظة علي آداب المساجد والآداب الاجتماعية بوجه عام وقد حدث أن رسول الله - صلي الله عليه وسلم - أخذ الحسن معه إلي المسجد فكان يركب علي ظهره وهو ساجد في الصلاة فيطيل السجود رحمة به كما جاء في رواية لأحمد والنسائي وغيرهما وحمل العلماء ذلك علي ضمان ألا يكون في دخولهم المسجد تشويش وعبث.

 

أما ترك الأطفال يعبثون بدون رقابة فهو الممنوع وكذلك لم يكن اصطحاب النبي - صلي الله عليه وسلم - للأطفال اعتياديا ومستمرا بل فلتات أو في بعض الأحيان.

 

وبناء علي ذلك فلا مانع شرعا من اصطحاب الأطفال المميزين إلي المساجد حتي يعتادوها ويألفوها وتصير محببة إلي نفوسهم.

 

انشر عبر