شريط الأخبار

تربية شمال غزة تعقد ورشة عمل لأمناء المكتبات الجدد

02:44 - 18 حزيران / فبراير 2010

فلسطين اليوم – غزة

عقدت مديرية التربية والتعليم في شمال غزة، اليوم، ورشة عمل موسعة لأمناء المكتبات الجدد الذين تم تعيينهم مؤخرا على بند العقود، وذلك بهدف إطلاعهم على آليات عمل المكتبات والوقوف على أحدث الإجراءات الفنية والأنشطة والمهارات المكتبية.

 

وقد حضر الورشة د.نهى شتات مدير التربية والتعليم، وأ.ماجد لولو مسؤول المكتبات المدرسية في وزارة التربية والتعليم، وأ.هشام سالم وأ.عبير السلطان مشرفا المكتبة في المديرية.

 

وتحدثت د.شتات حول أهمية المكتبة المدرسية، باعتبارها أداة تربوية فعالة وضرورة لا يمكن الاستغناء عنها في سياق العملية التربوية، واصفة المكتبة بـ"القلب النابض" داخل المدرسة لتتمكن من أداء رسالتها التعليمية على الوجه الأمثل.

 

وأشارت د.شتات إلى دور المكتبة المدرسية في صقل وتنمية شخصية الطالبة العلمية والثقافية من خلال ما تقدمه له من خدمات وأنشطة منذ نعومة أظفاره إلى أعلى المراحل الدراسية، علاوة على شحذ همم المدرسين القرائية وإسعافهم بما يحتاجونه من معلومات بشتى أطيافها.

 

وأشادت مديرة التربية والتعليم بأهمية عقد مثل تلك الدورات في تنمية وصقل المواهب العملياتية والمهنية للمشاركين حتى يتمكنوا من أداء رسالتهم التربوية على أكمل وجه.

 

بدوره تطرق أ.لولو إلى الجوانب النظرية والعملية في عمل أمناء المكتبات، مشيرا إلى أن أهمية المكتبة المدرسية يرتبط ارتباطا وثيقا بالتطور الهائل في ثورة المعلومات وتكنولوجيا الاتصال، الأمر الذي انعكس بدوره على النظريات التربوية الحديثة في التعليم، حيث أصبح المتعلم هو محور العملية التعليمية.

 

وأشار أ.لولو إلى أن العبء الأكبر في تفعيل دور المكتبة المدرسية، يقع على أمين المكتبة وذلك من خلال وضع الخطط السنوية للخدمة المكتبية وفقا للإطار العام لخطة المدرسة وطبقا للرؤية التي وضعتها الوزارة.

 

وفيما يتعلق بالإجراءات الإدارية والفنية المتعلقة بعمل أمين المكتبة شدد مسؤول المكتبات المدرسية على جملة من المهام المتمثلة في التسليم والتسلم والجرد السنوي والسجلات. متطرقا إلى الأنظمة الحديثة في فهرسة الكتب والتي من أبرزها "تصنيف ديوي العشري" الذي يعتمد على تصنيف المواد المتشابهة وفقا لما بينها من علاقات من خلال رموز معينة بهدف تسهيل مهمة الوصول إليها وقت الحاجة.

 

ومن الأنظمة الحديثة الأخرى -أضاف لولو- نظام "الكشاف النسبي" حيث يعتبر جزءا أساسيا من خطة التصنيف الذي من خلاله يمكن الوصول إلى التفاصيل الدقيقة في الجداول كما أنه يصلح كأداة مستقلة لـ"تكشيف" الكتب والدوريات، وترجع أهميته في قدرته على مساعدة المصنف في الوصول إلى الرقم المناسب خاصة بالنسبة للمبتدئين، ويُنصح به قبل الشروع في استخدام الجداول الرئيسة.

 

وقد تخلل الورشة العديد من المداخلات والاستفسارات من قبل المشاركين الذين أعربوا عن استفادتهم الكبيرة مما تم طرحه من معلومات وأفكار جديدة تساعدهم في تأدية مهامهم الموكلة إليهم بشكل مهني وعلمي.

انشر عبر