شريط الأخبار

9/9/2009

11:42 - 10 تشرين أول / سبتمبر 2009

9/9/2009

فلسطين اليوم- وكالات

التاسع من سبتمبر/أيلول 2009 أو 9/9/09 له خصوصية عند بعض الشعوب والثقافات تختلف باختلاف المكان والزمان. فمنهم من يتفاءل به وهناك من يتشاءم منه.

 

ويمثل هذا التاريخ عند المتفائلين يوما جالبا للحظ لأنه يمثل المجموعة الأخيرة لتكرار تواريخ الأرقام الفردية التي سنراها لقرابة قرن من الزمان (حتى أول يناير/كانون الثاني 2101)، أو ألفية أخرى (أول يناير/كانون الثاني 3001)، بناء على كيفية حسابك لها.

 

والرقم 9 عند مهاويس الرياضيات معروف بأنه إذا ضرب في أي عدد آخر من 2 إلى 9 سيكون مجموع الرقمين الناتجين هو 9، من مثل 2×9= 18 وجمع العددين 1+8= 9. ويوم 9 سبتمبر يصادف أيضا أنه اليوم 252 من السنة (2+5+2=9), واليوم نفسه هو يوم الأربعاء وسبتمبر، وكلاهما مكون من 9 حروف في اللغة الإنجليزية.

 

وهو يوم جالب للحظ لراغبي الزواج حيث تكثر فيه الأعراس حول العالم.

 

ففي ولاية فلوريدا الأميركية يقدم مكتب زاوج واحد على الأقل عرضا خاصا في هذا اليوم بمبلغ 99.99 دولارا فقط لتسجيل عقود الزواج. وهو أزحم أيام السنة في لاس فيغاس لراغبي الزواج.

 

وبالنسبة لدراسة طقوس هذه الأرقام يحظى الرقم 9 بمكانة خاصة عند بعض الثقافات، فهو مرتبط بالصفح والعطف والنجاح من الناحية الإيجابية، وأيضا التكبر وتزكية الذات من الناحية السلبية.

 

وفي تايلند تحتفل الدولة بتقديم التهاني للملك، العاهل التاسع من سلالة تشاكري، عند الساعة 9:09 صباحا في هذا اليوم السعيد.

 

ويرتبط الرقم 9 في الصين بطول العمر لتشابهه في النطق مع الكلمة المحلية إلى الأبد، ومن ثم تكثر الزيجات في هذا اليوم لطول العشرة والمحبة بين الزوجين إلى الأبد.

 

والعكس في اليابان، حيث كلمة تسعة لفظة متجانسة لكلمة معاناة، ومن ثم فإن هذا الرقم عندهم مشؤوم.

 

وله خاصية في دبي لأنه يوم افتتاح المترو هناك.

 

ويعتبر هذا التاريخ مشؤوما عند بعض المتنبئين بنهاية العالم عند الساعة التاسعة صباحا في هذا اليوم، لكن خاب ظنهم.

 

ويوم أمس كانت عبارة 9/9/09 من بين أفضل 100 عبارة بحث في غوغل، مع تحذير من أن البشر في هذا اليوم سيصابون بوباء إنفلونزا الخنازير مهلك.

 

أما أكثر المستفيدين من هذا اليوم فهو شركات التسويق التي تريد اغتنام فرصة هذا اليوم الرائع.

 

فهذا اليوم شهد تدشين لعبة الفيديو الحاسوبية لفرقة بيتلز المعروفة وكذلك كتالوج الفرقة الرقمي والإعلان عن جهاز آيبود جديد من أبل.

 

وفي بريطانيا حيث رقم هاتف الطوارئ 999، يأمل أصحاب نظريات المؤامرة أن يكون هذا التاريخ نذيرا بنهاية العالم.

 

لكن العلماء فندوا نظريات المؤامرة وقالوا بضرورة تجاهل دراسة معاني الأعداد والاعتقاد في تواريخ خاصة.

 

وقال البروفيسور كريس فرينش من جامعة لندن إن "دراسة معاني الأعداد، كأي نظام آخر للرجم بالغيب، ليس له أي سند شرعي باستثناء أن اعتقادك أحيانا في أن يوما ما سعيد عندك قد يؤثر على سلوكك. وإذا كنت ممن يؤمنون بالخرافات كثيرا وقلقا من قيادة سيارتك يوم الجمعة الموافق 13 من الشهر فالاحتمال الأكبر أنك ستتعرض لحادث تصادم. فنحن ممتازون في البحث عن معنى وأنماط بطريقة عشوائية، وهذه هي أحد أسباب نجاح الجنس البشري في الحياة. لكن الثمن هو أننا نرى أهمية في الأشياء التي ليس لها وجود على الإطلاق".

انشر عبر