شريط الأخبار

نسبة الإصابة بمرض السرطان مرتفعة جداً في إسرائيل مقارنة مع دول أوروبية

12:40 - 08 حزيران / سبتمبر 2009

فلسطين اليوم – القدس المحتلة  

أشارت معطيات طبية إسرائيلية إلى ارتفاع نسبة الإصابة بمرض السرطان، مقارنة مع 15 دولة أوروبية، كما تشير المعطيات إلى وجود فجوة هائلة بين الأغنياء والفقراء من جهة احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة أو وفيات الأطفال.

 

وبينت المعطيات أيضا أن هناك تفاوتا في عدد طاولات الجراحة الطبية، حيث تشير بشكل واضح إلى النقص الشديد في منطقتي الشمال والجنوب، مع الإشارة إلى أن غالبية العرب في الداخل يسكنون في هذه المناطق.

 

حذرت ما تسمى بـ"الهستدروت الطبية" من تراجع في "الطب الوقائي" في إسرائيل بالمقارنة مع دول أوروبا. وأشار معيار جديد قامت الهستدروت بتطويره إلى وجود ارتفاع ملموس في حالات الإصابة بأمراض يمكن الوقاية منها عن طريق التطعيم، وذلك بالمقارنة مع 15 دولة أوروبية، بالإضافة إلى تسجيل نقص في القوى الطبية العاملة والأسرة في المستشفيات.

 

وجاء أن المعيار الجديد يستند إلى معطيات تم جمعها من البلاد من قبل هيئات مختلفة في جهاز الصحة ومقارنتها بمعطيات موازية في 15 دولة أوروبية، بضمنها بريطانيا وفرنسا وألمانيا واليونان وإيطاليا وإسبانيا والسويد وفنلندا.

 

وبحسب المعيار الجديد فإن "الطب الوقائي" في إسرائيل حصل على علامة 62% في العام 2007، أي بتراجع بنسبة 10% عما كان عليه في العام 2005.

 

كما تم تسجيل ارتفاع في عدد المرضى المصابين بالسعال في البلاد، حيث وصلت النسبة إلى 37 حالة من بين كل 100 ألف مواطن، في حين أن النسبة في أوروبا تتراوح ما بين 2-9 إصابات من بين كل 100 ألف مواطن. وتم تسجيل ارتفاع في نسبة مرضى الحصبة، حيث وصلت إلى 7.5 مريضا من بين كل 100 ألف مواطن.

 

وحصلت إسرائيل على علامة عالية في مجال التطعيمات في جيل الطفولة، إلا أنها حصلت على علامة 73% في مجال التطعيم ضد السعال. في حين حصلت على علامة منخفضة جدا في مجال البنى التحتية الطبية، والتي يعبر عنها بنسبة العاملين في الطب وعدد الأسرة في المستشفيات، حيث حصلت على علامة 29%، وكان تصنيفها ضمن الثلث الأخير في قائمة الدول الأوروبية التي شاركت في وضع المعيار الجديد.

 

كما تبين أن نسبة الإصابة بالسرطان عالية في إسرائيل، حيث تصل إلى 290 إصابة سنوية من بين كل 100 ألف مواطن، في حين تتراوح في الدول الأوروبية ما بين 179-261 لكل مائة ألف مواطن. وعلم أن نسبة إصابة الذكور بالسرطان مماثلة لما هي عليه في أوروبا، إلا أن النسبة بدأت ترتفع منذ العام 2005.

 

وفي المقابل، تم تسجيل انخفاض في السنوات الأخيرة في نسبة المدخنين وفي نسبة الوفيات بين الأطفال في البلاد.

 

وتشير المعطيات إلى وجود فجوة كبيرة بين الأغنياء والفقراء في البلاد، حيث أن هناك نقصا متصاعدا في عدد الأسرة في المستشفيات في الأطراف، بالإضافة إلى النقص في عدد طاولات العمليات الجراحية، حيث تصل النسبة إلى 3.4 طاولة لكل مائة ألف مواطن في الجنوب، و 3.7 طاولة في الشمال، وتصل إلى 8.7 في القدس. كما تشير المعطيات إلى وجود علاقة بين الفقر وبين وفيات الأطفال والإصابة بأمراض مزمنة مثل السكري والربو.

انشر عبر