شريط الأخبار

وقفة في مطلع رمضان .. علي عقلة عرسان

07:43 - 21 تشرين أول / أغسطس 2009


بقلم: علي عقلة عرسان

مبارك عليكم شهر رمضان الفضيل، شهر الصوم والبركة والمغفرة.. شهر نزول القرآن الكريم، وليلة القدر، والجهادين الأكبر والأصغر.. شهر الفضل لمن عرف ما له وما عليه وعمل بما يقيه غوائل الحياة، وموتاً بعد موت وهو في معارج الحياة.

 

 يعاودني سؤال منذ زمن، يلازم روحي مدة ثم يغيب عنها قليلاً ولا يلبث أن يبزغ في فضائها ويشكل ظلال ذلك الفضاء.. ويزداد حضوره وإلحاحه على في شهر رمضان.. سؤال يجدده قانون الحياة حين يطبِق بكل قوة ودقة صرامة على الأحياء ويتخطفهم واحداً بعد آخر.. ولا أظن ذلك السؤال لم يراود أحداً غيري، بل أكاد أزعم أنه ربما غزا كل نفس في لحظة صحو أو يأس، وترك فيها آثاره واستنسرت فيها عبره وأسراره!! إنه سؤال الموت.. سؤال الحياة، أو سؤال الموت في جسد تعمره الحياة.. والموت ليس فراق الروح للجسد فقط وإنما هو أيضاً موت الحي في الحياة.. وهو سؤال أصوغه وأُلقيه بالطريقة القاسية المتحدية التي يقدم بها نفسه إلى من يسأل عن حقيقته أو يستنكر صولته أو يستكبر حضوره، غير آبه بالأحاسيس والمشاعر والمقامات والمناصب.. وهي صياغة تبدأ من النهايات أو من النتائج، تقول بلساني ما قد يصح أن يقال بلسان أحد غيري:

 

" مَن مِنَ الأحياء رأى حياً خالد الجسد في تلازم مع روح إلى الأبد؟! قد تخلد الروح ويخلد الذكر ولكن لا يخلد الجسد. ومن يزعم أنه قد يكون حياً خالداً أو يتطلع إلى إمكانية الخلود، أو أنه قادر على تخليص حيّ مهما عزّ عليه وسما قدره من براثن الموت وحكم النهاية على ما فيه من قسوة وموت ذكر؟! فليبرز لنا لنرى فيه العبرة ونأخذ الاعتبار؟!

 

من منا لم يزره ذلك الجبار في عتمة ليل أو صحوة نهار، ليختطف عزيزاً عليه ويتركه كتلة من حسرة منقوعة بالدمع والحزن، أو ليلوح له بمنديل في اليد مذكراً إياه بالوقت والوعد؟! ومن منا يدعي أنه قادرٌ على الهرب من قدَر الله وحكم، ومن يستطيع يا ترى أن يأبق من محيط ملكه ليتخلص من نافذ أمره؟!

 

من لديه شيء من تلك المعرفة أو الرؤية أو العنجهية فإنني أرغب رغبة صادقة في التعرف إليه، وأتطلع بشوق إلى أن أرى وجهه أو يخبرني خبره، فإنني إليه ناظر ولروايته منتظر ولكلامه مستمع.؟!

 

ولكن.. لا أظن أن أحداً من بني البشر يملك وهماً أو يحكمه وهمٌ يبلغ به درجة الظن بأنه يملك خبرة أو قدرة في هذا المجال، أو أن هناك من يدعي ذلك أو يتطلع إلى أن يصبح كذلك. فالموت محيط بالمحيط الذي يشكل البحر واليابسة، ويشمل الأشياء والأحياء، لأنه القانون الأقدم في الكون، وُجِدَ مذ وجدت الحياة، وهو ينازعها بقوة وقسوة في داخل النفس ويقيم جدلية معها في السيرورة والصيرورة.. ولكنها تبقى ويبقى ويستمر الصراع فتولد الحياة من الموت ويولد الموت من الحياة.

 

تحت وطأة كابوس الموت، الذي يدق بخطواته الدرب وراءنا في كل دقيقة من دقائق العمر  ساخراً من حذرنا وطموحنا ونزقنا ونزواتنا، نبقى ويبقى في جدلية أبدية هي معادلة وجود.. ويستمر ذلك على الرغم من وضوح الحدود والنهايات.. ربما ليظل لنا في العيش أمل يزينه تمرّد وشغف بالحياة ينسياننا مرارتها وعبثيتها ومحدودية قدراتنا فيها، ولكي يوقد في نفوسنا شعلة الشوق والتوق، ويسمح بتوازن النار والدم، النور والظلمة، في كائن يجسِّد حضورُه وبناؤه العضوي تخلّق الموت من الحياة وتخلق الحياة من الموت، كما يتخلَّق في روح ذاك الكائن اليأس من الأمل، والأمل من اليأس. فسبحان الذي يخرج الحيَّ من الميت ويخرج الميت من الحي ويكتب المقادير ويبرمها، وسبحان الذي خلقنا وجعل موتاً وحياة، وتطلعاً وتوقاً، وسلوة وصحوة، لكي نتجرع كأس الحياة حتى الثمالة، على ما فيه من مرارة الوجد والفَقْد والعيش الضحل والظلم والقهر والإحباط، وما فيه أيضاً من حلاوة التجدد، واللقاء على الحب، و نشوة الانتصار، والرغبة والرهبة والشهوة.. وما يحققه الأمل والعمل من جدلية حيوية رغم البؤس واليأس.

 

جميلة هي الحياة، وجميل بقاؤنا المتجدد في انتصار لها على الموت، ولكنّ في سجال الموت والحياة حكمة، وفي وجود الموت وفعله أيضاً حكمة لقادر يدبر أمر الموت والحياة والأحياء والأشياء في الكون اللانهائي الممتد إلى أبعد م قدرتنا على التخيل والتخييل.

 

وإذا ما أخذتنا العزة وزينت لنا أنفسنا أن نستطلع أمر الحياة في حال غياب مطلق للموت، فما الذي نتصوره من بعد لوضع الحياة والكائنات فيها.. وللإنسان من بين تلك الكائنات على الخصوص وهو يشق طريقه بين التردد والتمرد.؟!

 

فلنتخيل انتشار الأحياء في الأرض منذ بداية الخلق حتى يوم الناس هذا وانتفاء الموت وما سيولده ذلك ويتركه من معطيات لدى الأحياء وفي الحياة ؟! ولنتصور خلقاً لا يتخطَّفهم موت أو خوف من موت، ولا يردعهم قانون أو حساب أو توعد بعذاب من بعد نشور من القبور، ولنرسم في ضوء ذلك صورة للحياة والأحياء وأنواع السلوك والتعامل وأساليب الأداء؛ ولنتصور في ضوء ذلك كله حكمة القدرة الإلهية التي أوجدت الموت وأسراره وأوجدت بعثاً وحساباً من بعده.. ولنتصور .. ولنتصور..!!.

 

إننا في حوض واحد محكومون بشرط بشري وبمصير بشري يحققان عدلاً في نهاية شوط هذه الدنيا هو التساوي أمام الموت، كنهاية حياة قد لا يتحقق فيها عدل ينشده الإنسان، فيراكم ذلك ظلماً في الأنفس فوق ظلم ومعاناة فوق معاناة.. ولكن الشرط الإنساني الواحد والمصير الإنساني الواحد يحققان مساواة بين الناس أمام الموت، قد لا تكون ممكنة في الحياة أبداً بشكل مطلق؟!.

 

أما الآخرة فهي كالروح علمها عند ربي، ولكننا نُعِدّ أنفسنا في هذه الدنيا لصلاح أمر نرجوه في الآخرة: "فمن يعمل مقدار ذرة خيراً يره، ومن يعمل مقدار ذرة شراً يره" و "كل نفسٍ بما كسبت رهينة".

 

يبقى للأحياء من الأموات الذين يعبرون مفازات طريق الحياة، يبقى لهم منهم: عبرة وقدوة وذكر وعظة وسيرة، ويبقى بينهم ما يتداولونه أو يتداولون حوله مما ترك الماضون إلى جوار ربهم.

 

لقد فقدنا أعزة علينا وأصدقاء لنا وزملاء جمعتنا وإياهم صلات قربى منها قرابة الحرف، منهم شيوخ الإبداع والتنظير والتفكير، ومنهم خدم الأجيال بصمت وإخلاص، وأثقلت كاهله الحياة بأعباء وهموم ومعاناة، ومنهم من كان حجة في ميدانه، عارف مدقق محكك، أذاب نور عينيه ليقدم لنا ما يساعدنا على الفهم والمعرفة والتألق في مجال سلامة اللغة والدين وسلامة الفهم والتقويم والتذوق. وحين نستعيد ذكريات وصوراً وتنتصب أمامنا قامة من يلوك ألمه بصمت وصبر حتى ليظن أنه ألف الألم ومرارة الصبر، ونسترد من براثن النسيان سيرة من يملك شجاعة بدماثة ودماثة بشجاعة، والقدرة على أن يكون قدوة في السلوك والعمل والفضل.. ندرك أنه لن يتوقف سيرنا في طريق الحياة التي تستوعبنا جميعاً ونساق إليها جميعاً، كما ندرك كم يُلْحِق الأمواتُ بالأحياء من وجع يوغل في الأعصاب ويدوم، وكم يلحق الأحياء بالأحياء من وجع يسكن الروح ولا يكاد يفارقها مدى الحياة.

 

   وغيابنا وغياب سوانا وغياب الرجال القدوة وسواهم، يترك فراغاً في ميادين عملوا فيها ولا أظن أنه فراغ يملأ بيسر وسرعة، على الرغم من وجود عاملين ومجتهدين ومجاهدين؛ فأمثال الرجال القدوة قليل وهم ينحتون حضورهم بالعمل في أخاديد الزمن وتبقى الطريق التي يسلكها تابعوهم صعبة على من لا يعطي للعلم والحرف عمره وجهده وضوء عينيه وشوقه وتألق روحه؛ وأولئك قليل.. ولكن الحياة لا تتوقف بغيابهم.. قد ينقصها الكثير ولكن نرها يبقى متدفقاً.

 

غاب الكثيرون من الصالحين والملهمين والمجتهدين وأصحاب الفضل.. ولم يحجب غيابُهم عنا عطاءهم الباقي فينا وبين أيدينا مما تركوا لنا نتيجة جهد وجهاد.. وما تركوه ينير درب الكثيرين ويحثهم على السير في طريق الهدى، ولا يستهان بالإضافات التي أضافوها.

 

ومن له أثر يضاف إلى تجربة بنيت على نقد لمسار صاحبها وتصحيح مبارك لذلك المسار، وحسن السيرة ودماثة الخلق، وتواضع العالم، ودأب النمل ونظامُها في العمل، لا ينسى الأحياء المنصفون ذكره، على الرغم من مواقف جاحدين من الأحياء ومواقفهم ومحاولاتهم المستمرة لتشويه صورة الأداء الناصع لمقتدرين على الأداء بإبداع، ولا يشكل غياب جسد منهم بالموت غياباً تاماً لهم لحضورهم في الحياة من خلال حاجة الأحياء المتجددة لما تركوه لهم.

 

إنهم قدوة صالحة لمن يقدّر معنى القدوة الصالحة في التفكير والتدبير والإنتاج والعمل الصالح، ولمن يرتفع بالاعتراف بفضل الآخرين وليس بتشويه صورتهم أو تغييبهم والتعتيم على أدائهم، فصاحب ذلك النوع من الرأي والمواقف والأداء يعلن في كل دقيقة وفي كل فعل عن قصوره بدلائل فعله الذي يترجَم في عبارة واحدة : " أخلوا لي الساحة لأبرز، أو لكي أُرى" ، إنه يعرف جيداً بأنه أدنى وأضعف من أن يبرز أو يُرى مع وجود آخرين قادرين في ساحة الفعل والرؤية ومع وجود معايير سليمة للقيم والأفعال والإنتاج والإبداع.

 

كثيرة هي الأسماء التي تُقرع لها طبول الدعاية وتتشمرخ بالادعاء في فضاء بلادنا في هذا العصر بالذات، ويتعالى صوت النفير لها منذ الولادة إلى ما بعد الموت، ولكنك إذا ما عدت لها عودة الراغب في المعرفة والاستفادة والاقتداء.. ينفتح لك قبر يزوبع الرعب والنتن في روحك، ويزيدك يأساً على يأس، إن كنت ممن يرغبون في الاستزادة من علم ومعرفة وخُلُق وقيم، والتخلص من ضروب الجهل والإفلاس والفساد، والوقوف على الحقائق ومعالم الإنصاف في الحياة!! ولا يعفيك هربُك من أولئك من جهلهم المتعالم المتلاطم، ولا من طنين دبابير أذنابهم ومريديهم؛ ولا يعفيك من ملاحقة ضجيجهم الغوغائي  لك حتى وأنت في نومك وربما في موتك، فهذا النوع من الادعاء الشرس لا يصون بقاءه إلا بالمزيد من الادعاء الفارغ الشرس والعدوان على الحقيقة والقيم.. ومما يؤسف له أن الحياة تسمح بالكثير الكثير من هذا الطنين في عصرنا وتمد لأصحابه مدَّا!! ولكن مثل هؤلاء يشكلون عارض المعرفة والعمل الجيد قياساً إلى الباقي الراسخ منهما، كما يشكل عرَض الدنيا بالنسبة لزاهد فيها محب لخير الزاد التقوى، ولخير العمل وخير الذكر والباقي منه.. ولمن هو عامل غير عابئ بما يزيّف المزيفون؛ ولا بما يشوّه أهل احتراف الافتراء والتشويه والتزييف؛ حيث تراه هادئاً واثقاً مطمئناً.. مردداً في دفء روحه وسكينتها قوله سبحانه: ".. وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما..".. قانعاً من ضجيج المتعلقين بحرية الفوضى أو المتعمشقين على شجرة الحرية، بالعزوف عن رؤية زهو الرغوة في رأد الضحى، ليتعلق بجوهر الحياة الحق الذي يشع في جوف الظلمة مسجلاً فضائل "العمل بشرف، والحرية بسمو ومسؤولية"، تلك الحرية التي عرّفها صوفي بقوله: "الحرية أن تكون لله عبداً ولمن سواه نداً".

 

نحن في اليوم الأول من شهر رمضان المبارك، شهر العمل والاجتهاد وجهاد النفس، شهر العبادة والإنصاف.. نستذكر الموت لنتزود له في الحياة، ونستذكر الحياة لنقدر من وهبنا إياها وكلفنا فيها وزودنا لها بما يهدي النجدين.. على الرغم من وجود الموت..

 

الحياة عمل وأمل، وهذا شهر العمل والأمل في دنيا تغري زينتها وتكثر زبانيتها على الرغم من ازدهار الموت بكل أشكاله وصوره.. موت الروح وموت الضمير وموت الخير في الأنفس والأنفس الخيرة، وموت الهمة والإرادة، والموت الكلي حين تفارق الروح الجسد. وقد يعصمنا فيها من شرورنا أو يهدينا سبلنا الراشدة تذكر قوله تعالى.. [[ لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ / البقرة 177]] واستخلاص عبرة قدوة وسلوكاً من رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسند أحمد :/16810 / حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ عَنْ أَسِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخَثْعَمِيِّ عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُجَاهِدٍ اللَّخْمِيِّ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي يَا عُقْبَةُ بْنَ عَامِرٍ صِلْ مَنْ قَطَعَكَ وَأَعْطِ مَنْ حَرَمَكَ وَاعْفُ عَمَّنْ ظَلَمَكَ قَالَ ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي يَا عُقْبَةُ بْنَ عَامِرٍ أَمْلِكْ لِسَانَكَ وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ قَالَ ثُمَّ لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي يَا عُقْبَةُ بْنَ عَامِرٍ أَلَا أُعَلِّمُكَ سُوَرًا مَا أُنْزِلَتْ فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الزَّبُورِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلُهُنَّ لَا يَأْتِيَنَّ عَلَيْكَ لَيْلَةٌ إِلَّا قَرَأْتَهُنَّ فِيهَا قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ قَالَ عُقْبَةُ فَمَا أَتَتْ عَلَيَّ لَيْلَةٌ إِلَّا قَرَأْتُهُنَّ فِيهَا وَحُقَّ لِي أَنْ لَا أَدَعَهُنَّ وَقَدْ أَمَرَنِي بِهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ فَرْوَةُ بْنُ مُجَاهِدٍ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ يَقُولُ أَلَا فَرُبَّ مَنْ لَا يَمْلِكُ لِسَانَهُ أَوْ لَا يَبْكِي عَلَى خَطِيئَتِهِ وَلَا يَسَعُهُ بَيْتُهُ.".

 

إننا في رمضان شهر القرآن والقراءة، شهر التأمل والعبادة، شهر العمل والمغفرة والأمل.. شهير الجهاد والاجتهاد.. شهر الحياة والحق على الرغم من وجود الموت، والموت حق.. فهل ننصف أنفسنا من أنفسنا وسوانا من أنفسنا.. قبل فوات الأوان.؟

 

 

 

دمشق في 21/8/2009  

انشر عبر