وزير الصحة: نواجه واحدة من أشد الكوارث الإنسانية والصحية في التاريخ المعاصر

الساعة 03:06 م|08 نوفمبر 2026

فلسطين اليوم

أكد وزير الصحة الفلسطيني ماجد أبو رمضان، اليوم الأحد، أن فلسطين تواجه واحدة من أشد الكوارث الإنسانية والصحية في تاريخنا المعاصر، مشيرًا إلى أن قطاع غزة شهد دمارًا واسعًا طال كافة مقومات الحياة واستهدف البنية التحتية المدنية وأصاب القطاع الصحي في صميم قدرته على أداء رسالته الإنسانية.

وأوضح أبو رمضان، خلال مشاركته في أعمال الدورة الثالثة لمنتدى التعاون العربي الصيني في مجال الصحة "الابتكار والاستثمار والأثر: نحو مرحلة جديدة من التعاون العربي الصيني"، أن حماية الحق في الصحة في فلسطين ليست قضية فلسطينية فحسب، بل هي اختبار حقيقي لمدى التزام المجتمع الدولي بالقيم الإنسانية والقانون الدولي ومبادئ العدالة والمساواة.

وشدد على ضرورة احترام وحماية المنشآت الطبية والعاملين الصحيين والمرضى والجرحى وضمان وصول المساعدات الإنسانية والطبية دون عوائق، وتأمين الإمدادات الطبية والوقود، بما يضمن استعادة مقومات النظام الصحي واستمرارية خدماته، وإعادة بناء النظام الصحي بمؤسساته وكوادره وقدراته الفنية والإدارية.

وأشار إلى أن المستشفيات والمراكز الصحية في قطاع غزة تعرضت للتدمير والأضرار الجسيمة وفقد النظام الصحي جزءًا كبيرًا من قدراته التشغيلية والبشرية، وأصبحت الخدمات الطبية الأساسية والتخصصية تواجه تحديات غير مسبوقة.

ولفت إلى تفاقم احتياجات الأطفال والنساء وكبار السن ومرضى الأمراض المزمنة، في ظل نقص الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود والمعدات، وتراجع القدرة على تقديم الخدمات الصحية بصورة كبيرة.

وبين، في كلمته، أنه لا يمكن إغفال ما يتعرض له النظام الصحي في الضفة الغربية من تحديات ناجمة عن القيود المفروضة على الحركة والوصول إلى الخدمات الصحية، والاعتداءات الإسرائيلية التي تطال المرافق الصحية والعاملين فيها.

وذكر أبو رمضان أن احتجاز أموال الضرائب الفلسطينية من قِبل الاحتلال ومنع تحويلها الى الحكومة الفلسطينية، ترتب عليها أزمة مالية مُتفاقمة تطال كافة نواحي تقديم الخدمات الصحية، وتراكم الديون على وزارة الصحة بشكل غير مسبوق، لافتًا إلى أن إجمالي مديونية وزارة الصحة وصل إلى أكثر من مليار و300 مليون دولار أميركي.