ميسي أول لاعب يتوج بالحذاء الذهبي في موسمين متتاليين بالدوري الأمريكي

الساعة 09:59 ص|08 نوفمبر 2026

فلسطين اليوم

واصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي كتابة التاريخ في الدوري الأمريكي لكرة القدم، بعدما تُوّج بجائزة الحذاء الذهبي لموسم 2026 للمرة الثانية على التوالي، رغم تعثر فريقه إنتر ميامي أمام شارلوت إف سي بالتعادل 3-3، في ختام الموسم المنتظم.

وأنهى ميسي الموسم متصدرًا قائمة الهدافين برصيد 26 هدفًا، ليحافظ على الجائزة التي حققها في الموسم الماضي بعدما سجل 29 هدفًا، ويصبح أول لاعب في تاريخ الدوري الأمريكي يفوز بالحذاء الذهبي في موسمين متتاليين، كما بات سادس لاعب يحرز الجائزة أكثر من مرة.

ولم يعتمد ميسي في حصيلته التهديفية على ركلات الجزاء، إذ سجل 25 هدفًا من اللعب المفتوح، مقابل هدف واحد من ركلة جزاء، محققًا ثاني أعلى حصيلة للأهداف من اللعب المفتوح في موسم واحد بتاريخ المسابقة، خلف رقمه القياسي البالغ 28 هدفًا في عام 2025.

ولم تتوقف أرقام النجم الأرجنتيني عند التسجيل، إذ قدم 17 تمريرة حاسمة، ليرفع إجمالي مساهماته التهديفية إلى 43، متصدرًا هذه الفئة أيضًا، ويصبح أول لاعب في تاريخ الدوري يسجل 40 مساهمة تهديفية على الأقل في موسمين متتاليين.

بداية قوية لميامي بعد إلغاء هدف شارلوت

وشهدت المواجهة على ملعب "نو ستاديوم" بداية مثيرة، بعدما اعتقد شارلوت إف سي أنه افتتح التسجيل في الدقيقة الرابعة عبر لييل أبادا، قبل أن يلغي الحكم الهدف عقب مراجعة تقنية الفيديو، بسبب لمسة يد على إيدان توكلاماتي في بداية الهجمة.

واستغل إنتر ميامي الموقف لافتتاح التسجيل في الدقيقة 14، عن طريق إيان فراي، الذي تابع كرة مرتدة داخل منطقة الجزاء بعد ركلة ركنية.

وفي الدقيقة 33، صنع ميسي الهدف الثاني بعدما نفذ ركلة ركنية حولها جيرمان بيرترامي برأسه باتجاه المرمى، قبل أن يتابعها لويس سواريز داخل الشباك.

وقبل نهاية الشوط الأول بثلاث دقائق، عزز رودريجو دي بول تقدم أصحاب الأرض بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، لينتهي النصف الأول بتقدم إنتر ميامي بثلاثية نظيفة.

انتفاضة شارلوت تحرم ميامي من الفوز

وتغيرت مجريات المباراة بعد الاستراحة، إذ نجح شارلوت في تقليص الفارق عند الدقيقة 50، بعدما حول لييل أبادا عرضية تايجر سمولز إلى الشباك.

وعاد أبادا بعد خمس دقائق فقط ليضيف الهدف الثاني له ولفريقه، إثر تبادل الكرة مع بيب بيل، قبل أن يسدد في الزاوية البعيدة، ليعيد شارلوت إلى أجواء اللقاء.

وكاد ميسي أن يوقف انتفاضة الضيوف، بعدما حاول إسقاط الكرة من فوق الحارس، لكن المدافع هنري كيسلر أبعدها من على خط المرمى.

واستمر ضغط شارلوت حتى الدقيقة 90، عندما ارتدت تسديدة سمولز من القائم، لتصل إلى رودولفو أولوكو الذي أودعها الشباك، مدركًا التعادل ومكملًا عودة فريقه بعدما كان متأخرًا بثلاثة أهداف.

وفي الوقت بدل الضائع، كاد ميسي أن يخطف الفوز لإنتر ميامي بتسديدة ارتطمت بالقائم، لتنتهي المباراة بالتعادل 3-3، ويختتم النجم الأرجنتيني الموسم المنتظم بإنجاز فردي تاريخي رغم تعثر فريقه.

كلمات دلالية