حماس: الاحتلال ومجلس السلام يتحملان مسؤولية تفاقم مأساة النازحين في غزة

الساعة 09:24 ص|08 نوفمبر 2026

فلسطين اليوم

حمّلت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الاحتلال الإسرائيلي و"مجلس السلام"، مسؤولية تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، في ظل اشتداد المنخفضات الجوية واستمرار منع إدخال مستلزمات الإيواء والإغاثة، وتعطيل تنفيذ البروتوكول الإنساني المنصوص عليه في اتفاق وقف إطلاق النار.

وقالت الحركة، في تصريح صحفي:" إن الآثار الكارثية للمنخفض الجوي، وما رافقها من غرق مخيمات النازحين والأحياء السكنية وتضرر المباني، تمثل نتيجة مباشرة لاستمرار الحصار الإسرائيلي ومنع تنفيذ الالتزامات الإنسانية الواردة في الاتفاق".

وأشارت إلى أن معاناة مئات الآلاف من النازحين تتفاقم مع اشتداد فصل الشتاء، في ظل إقامتهم داخل مراكز إيواء وخيام متضررة، واستمرار منع إدخال الاحتياجات العاجلة، وفي مقدمتها الكرفانات ومواد الترميم والتدفئة ومعدات الدفاع المدني.

وانتقدت حماس المواقف الباهتة لمجلس السلام ومديره التنفيذي ملادينوف إزاء انتهاكات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، معتبرة أن ذلك يوفر غطاءً لاستمرار الانتهاكات، وداعية المجلس إلى تحمل مسؤولياته الإنسانية والأخلاقية والعمل على وقف تدهور الأوضاع في القطاع.

وطالبت الحركة المجلس باتخاذ خطوات جادة لإلزام الاحتلال بتنفيذ التزاماته ووقف انتهاكاته، ودعت الوسطاء والضامنين إلى ممارسة دور أكثر فاعلية لضمان التنفيذ الكامل للبروتوكول الإنساني، وتسهيل تدفق المساعدات واحتياجات الإيواء والإغاثة.

كما دعت الوسطاء والضامنين إلى ممارسة ضغوط حقيقية على الاحتلال للسماح بدخول اللجنة الوطنية إلى قطاع غزة، وتمكينها من ممارسة مسؤولياتها الوطنية بشكل فوري.

وطالبت حماس المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية بالتحرك العاجل لكسر الحصار، وضمان إدخال الاحتياجات الأساسية من المأوى والدواء والغذاء، ووضع حد لما وصفته بالصمت والتقاعس إزاء معاناة الفلسطينيين في القطاع.