حذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الخميس، من كارثة إنسانية وبيئية تهدد مئات آلاف النازحين في قطاع غزة، جراء غرق الخيام وتضرر أماكن الإيواء بمياه الأمطار والصرف الصحي، في ظل تدمير البنية التحتية وشبكات تصريف المياه.
وأكدت، في بيان، أن الاحتلال يواصل سياسة الحصار وعرقلة إدخال المساعدات والوقود والأدوية والخيام والكرفانات ومواد الإيواء، ما يفاقم معاناة السكان مع حلول فصل الشتاء.
وحملت الديمقراطية الاحتلال مسؤولية الكارثة، موجهة انتقادات لميلادينوف ومجلس السلام إزاء استمرار الصمت.
وطالبت، في بيانها، بممارسة ضغط جاد لفتح المعابر وإدخال ما لا يقل عن 600 شاحنة يوميًا، والسماح بدخول اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة فوراً لبدء مهامها.
وشددت على أن غزة لا تحتاج إلى بيانات جديدة، بل إلى إجراءات عاجلة تنقذ حياة سكانها وتوفر لهم مقومات الحماية والإيواء.