إنهاء المأساة مسؤولية لا تحتمل التأجيل أو المساومة

الجهاد: شعبنا ليس مطالبًا بالتكيف مع حياة النزوح والخيام

الساعة 02:20 م|07 نوفمبر 2026

فلسطين اليوم

أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الخميس، إن المشاهد المفجعة التي شهدها قطاع غزة جراء المنخفض الجوي، وما خلّفه من غرق خيام النازحين وإتلاف ممتلكاتهم ومؤنهم الغذائية، تمثل دليلًا إضافيًا على عمق الكارثة الإنسانية التي يتعرض لها شعبنا، في ظل دمار البنية التحتية وانعدام مقومات الإيواء وشبكات التصريف.

وقالت، في بيان بخصوص الوضع المأساوي في غزة، أن آلاف العائلات وجدت نفسها في محاولة يائسة لصدّ المياه عن خيامها وإنقاذ أطفالها وما تبقى لديها من أغطية ومواد غذائية، فيما عجزت أمهات عن توفير الظروف الأساسية لرعاية أطفالهن وإعداد الحليب للرضع، وتحت وطأة هذه الظروف، يواصل الاحتلال إطلاق النار في محيط مناطق النزوح، مضيفًا تهديدًا لحياة المدنيين الذين يكافحون لحماية أسرهم من المياه والبرد.

وشددت على أن استمرار إبقاء النازحين في خيام متهالكة يمثل استخفافًا بحياتهم وكرامتهم وعليه فإننا نطالب بإدخال الكرافانات والوحدات السكنية المؤقتة، وتهيئة أماكن الإيواء وتأهيل شبكات الصرف وتصريف المياه دون تأخير، والبدء الفوري بعملية إعادة الإعمار.

وحملت الجهاد، في بيانها، الوسطاء المسؤولية المباشرة عن ممارسة ضغط حقيقي وفاعل لإلزام الاحتلال بتنفيذ استحقاقاته، وفتح المعابر وإدخال الكرافانات ومواد الإيواء والإعمار والمساعدات دون قيود أو مماطلة، والانتقال من التعهدات إلى خطوات عملية تضمن تنفيذها.

كما حملت المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية مسؤولية سياسية وأخلاقية وقانونية عن استمرار هذه المأساة، ونعتبر أن الصمت والعجز عن اتخاذ إجراءات رادعة لوقف الانتهاكات وتوفير الحماية للمدنيين يشكلان غطاءً لاستمرار المعاناة.

وبينت أن "شعبنا ليس مطالبًا بالتكيف مع حياة النزوح والخيام، ومن حقه الحصول على مأوى آمن واستعادة بيوته ومقومات حياته، وإن إنهاء هذه المأساة مسؤولية لا تحتمل التأجيل أو المساومة".

كلمات دلالية