محرومون من زيارة بيت الله الحرام.. حجاج غزة رهائن إغلاق المعابر

الساعة 03:35 م|06 نوفمبر 2026

فلسطين اليوم

طالب عدد من المواطنين، خلال وقفة احتجاجية في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، بتمكين سكان القطاع من أداء فريضة الحج المحرومين منها منذ سنوات بفعل سياسات الاحتلال الاسرائيلي العنصرية.

ويمنع الاحتلال سكان القطاع من السفر لإداء فريضة الحج للسنة الثالثة على التوالي مع بدء حرب الابادة الجماعية، ويفرض قيودًا مشددة على حركة المعابر والمنافذ الحدودية، في إطار سياسة العقاب الجماعي التي يمارسها ضد الفلسطينيين.

وإلى جانب ذلك، هتف المشاركون بنداء "لبيك اللهم لبيك" كصرخة غزيّة في وجه الحصار وحرمان الحج، ورفعوا لافتات خط عليها: "افتحوا المعبر، قطاع غزة ليس سجنا أوقفوا العقاب الجماعي، ومنع السفر".

وقال المواطن محمد شبير: "نحن اليوم نتألم كل الألم ، ونبكي على فراق مكة والمدينة المنورة، بعد حرمنا الاحتلال في غزة من أداء الركن الخامس".

وأضاف شبير وهو يصرخ جراء حرمانه من أداء فريضة الحج، أن غزة تحولت إلى سجن كبير، بسبب سياسات الاحتلال العنصرية المتبعة ضد سكانها.

وناشد بفتح معبر رفح الوحيد في القريب العاجل وخروج الحجاج إلى مكة.

المواطن عماد البيوك، طالب بضرورة تمكين سكان قطاع غزة من أداء فريضة الحج، مشيرًا إلى أن الاحتلال حرم ما يقرب من 2700 حج وحجة من أداء الفريضة منذ عام 2023، من إجمالي عشرة آلاف.

وأكد البيوك، أن حق العبادة هو حق قانوني ومكفول في جميع القوانين الدولية، متسائلاً: "لماذا يُحرمنا الاحتلال من إداء الحج؟".

وقال محمد قاسم شبير، المتحدث باسم جمعية أصحاب شركات الحج والعمرة: "في إطار التواصل المستمر للحملة الوطنية لتمكين أهالي قطاع غزة من حقهم الطبيعي في حرية التنقل والعبادة وإيصال  صوتهم إلى العالم، نقف اليوم لنعلن أنه من الرغم من مرور اكثر من عام على إعلان اتفاق وقف إطلاق النار فإن قطاعنا الحبيب ما زال يرزح تحت حصار مشدد وعزلة تامة".

وأضاف شبير: "يمكن وصف الواقع بأنه القطاع بات أكبر سجن في العالم يحتجز فيه أكثر من مليوني مواطن جراء سياسات الاحتلال في اجراءاته التعسفية في استمرار إغلاق معبر رفح الذي يمثل شريان الحياة والبوابة الرئيسية والوحيدة لسكان غزة".

وأكد أن الإغلاق المتواصل تسبب في حرمان أكثر من 10 آلاف مواطن من أداء فريضة الحج على مدار ثلاث سنوات الماضية في انتهاك للقانون الإنساني".

كلمات دلالية