حذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الخميس، من كارثة إنسانية وبيئية وشيكة تهدد أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة مع حلول فصل الشتاء، نتيجة الدمار الشامل الذي لحق بالبنية التحتية وشبكات تصريف مياه الأمطار والصرف الصحي.
وأكدت الجبهة في بيان لها أن سلطات الاحتلال تتمدد في ممارسة سياسة التجويع وتواصل خنق القطاع وعرقلة دخول المساعدات الإنسانية والوقود وخيام الإيواء، مؤكدة أنها تحول المعابر إلى أدوات للابتزاز السياسي والعقاب الجماعي، في انتهاك صارخ لتفاهمات وقف إطلاق النار ومستحقات قرار مجلس الأمن 2803.
وجّهت الجبهة دعوة مباشرة إلى ممثل "مجلس السلام" في قطاع غزة، نيكولاي ميلادينوف، لمغادرة مربع الصمت وممارسة ضغط سياسي فعلي لإلزام حكومة الاحتلال بفتح المعابر دون قيود، وتأمين إدخال أكثر من 600 شاحنة يومياً تشتمل على المواد الأساسية والخيام، إضافة إلى تسهيل سفر الجرحى والمرضى.
كما دعت الجبهة "مجلس السلام" إلى تحمل مسؤولياته في إزالة العوائق أمام دخول اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة لمباشرة مهامها فوراً، مشددة على أن استمرار تعطيل أعمالها يكرس الفراغ الإداري والإنساني ويرهن مصير السكان للابتزاز الإسرائيلي.
ولفت البيان إلى أن سلطات الاحتلال تواصل استخدام فصل الشتاء للعام الرابع على التوالي كأداة لابتزاز أهالي غزة وإبقائهم في خيام بالية وسط العراء عبر منع إدخال مستلزمات الإيواء الحيوية.