أعلن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، اليوم الخميس، اعتزاله اللعب الدولي، بعد أسابيع عدة من أزمة شهدت مغادرته معسكر المنتخب الوطني، إثر خلاف مع مدربه جورجي خيزوس، في إحدى مباريات دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.
وقال رونالدو في مقطع فيديو نشره في حسابه على "إنستغرام": "اليوم يصل مشواري مع المنتخب الوطني إلى نهايته. اليوم، أنهي مسيرتي مع المنتخب مرفوع الرأس وفخورًا بكل ما قدمته، لكنني سأظل واحدًا منكم، أشارككم الأفراح والأحزان وأحتفل بكل انتصار".
وخاض مهاجم النصر السعودي، الذي بدأ مسيرته الدولية قبل 23 عامًا 234 مباراة بقميص المنتخب البرتغالي، وسجل 146 هدفًا.
وبعد اعتذاره عن مغادرة معسكر منتخب "سيليساو" في 30 أيلول/ سبتمبر الماضي، عشية مواجهة الدنمارك في كوبنهاغن، تعرض رونالدو لعقوبة رمزية تمثلت في الإيقاف لمدة 30 يومًا وغرامة قدرها 255 يورو.
وكان الاتحاد البرتغالي مهد الطريق لعودته عندما أعلن الأسبوع الماضي إدراج اسمه ضمن قائمة أولية من نحو 50 لاعبًا لمواجهة الدنمارك في 14 تشرين الثاني/ نوفمبر بمدينة براغا شمال البلاد، ثم ويلز بعد ثلاثة أيام في كارديف.
لكن رونالدو، رغم إعرابه عن أسفه لتصرفه تجاه الجماهير وزملائه في المنتخب، وجه انتقادات حادة للمدرب جيزوس، متهمًا إياه بخيانة ثقته.
وقبل 24 ساعة من إعلان المدرب قائمته النهائية لمباراتَي دوري الأمم المقبلتين، أعلن قائد البرتغال أنه لن يعود إلى المنتخب.