وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، اليوم الأربعاء، 13 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ومجموعات المستوطنين، استهدفت المزارعين وقاطفي الزيتون في أربع محافظات بالضفة الغربية شملت الخليل، بيت لحم، رام الله والبيرة، ونابلس.
وشملت اعتداءات اليوم جملة من الانتهاكات من بينها إطلاق النار والتهديد بالسلاح، وتدمير الأشجار وتجريف الأراضي الزراعية، فضلاً عن سرقة المحاصيل والمعدات ومداهمة الحقول.
وبحسب مصادر محلية، فقد حطم مستوطنون مسلحون بحماية قوات الاحتلال 27 شجرة زيتون تعود لعائلة الغروز في منطقة "واد السور" بقريّة صوريف محاذة لجدار الفصل العنصري بمحافظة الخليل.
كما أُجبر المزارعون على إخلاء أراضيهم في "حوارة" بمسافر يطا، ومُنِعوا من الوصول لأراضيهم في "طور البدوية" و"أبو صقر" ببلدة الشيوخ، بالتزامن مع هجوم مستوطنين على المزارعين في "وادي الشيخ" ببلدة بيت أمر.
وفي بيت لحم، أطلقت قوات الاحتلال النار تجاه قاطفي الزيتون في سهل البقعة ببلدة تقوع وأجبرتهم تحت التهديد على المغادرة، فيما جرفت الآليات الإسرائيلية أراضٍ مزروعة بالزيتون تعود لأبناء المواطن أحمد علي جبران في منطقة العبيات.
اقتحم مستوطنون أراضي مزروعة بالزيتون في "واد الزيتون" ببلدة أم صفا برام الله وأطلقوا في مواشيهم لتخريب الحقول في بلدة المغير وسهل مرج سيع، في حين منعت قوات الاحتلال الأهالي من الوصول لأراضيهم الزراعية في كفر مالك.
وفب محافظة نابلس، داهم مستوطنون أراضي المزارعين في بلدتي دوما وحوارة وسرقوا محصول الزيتون بعد طرد قاطفيه، فيما استولت قوات الاحتلال على المعدات الزراعية وأجبرت المزارعين على مغادرة أراضيهم في بورين
وأكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن هذه الاعتداءات المتصاعدة تهدف إلى فرض واقع استعماري جديد وتضييق الخناق على النشاط الزراعي الفلسطيني، داعية المجتمع الدولي للتدخل وتوفير الحماية العاجلة للمزارعين.