مقاومة الجدار والاستيطان: الاحتلال يصادر 2536 دونمًا من 3 قرى برام الله

الساعة 01:21 م|04 نوفمبر 2026

فلسطين اليوم

قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إن سلطات الاحتلال أصدرت، أمس الموافق 3 نوفمبر/ تشرين الثاني 2026، إعلانًا يقضي باعتبار 2,536.44 دونمًا من أراضي بيتللو والمزرعة القبلية ودير عمار، شمال غرب رام الله، "أملاك حكومة".

وحسب الهيئة، يحمل الإعلان رقم הכ/08/26، ويشمل مساحات في محيط مستعمرة "كيرم رعيم"، استنادًا إلى الأمر العسكري رقم 59 لسنة 1967 بشأن أملاك الحكومة.

وأوضحت أن الأراضي المشمولة تتوزع على الحوضين الطبيعيين الأول والسادس من أراضي بيتللو، والأحواض الثاني والثالث والسادس من أراضي المزرعة القبلية، والحوض الخامس من أراضي دير عمار.

وأشارت إلى أن الإعلان يعزز فرص توسيع الترابط بين مستعمرات تكتل "تلمونيم"، ولا سيما "كيرم رعيم" و"نيريا" و"نحلئيل"، وامتدادها باتجاه "تلمون" و"دوليف"، فيما تتكامل هذه العملية مع انتشار البؤر الرعوية التي توسع نطاق السيطرة الفعلية خارج المساحات المبنية، عبر ملاحقة المزارعين والرعاة ومنع استخدام الأراضي الواقعة بين المواقع الاستعمارية.

وأكدت الهيئة أن إخضاع مساحات إضافية لتصنيف "أملاك حكومة" يهيئ لتثبيت هذا الانتشار وتعزيز الاتصال بين مكوناته، بما يضاعف الضغط على القرى الفلسطينية المحيطة.

وحذرت من أن تراكم هذه الإجراءات، ضمن النطاق الممتد من "حلميش" و"عطيرت" إلى تكتل "تلمونيم" وصولًا إلى "دوليف"، يهدد بإحداث فصل أعمق في التواصل الجغرافي شمال غرب رام الله، عبر تعزيز اتصال المستعمرات وطرقها، مقابل تفكيك المجال الفلسطيني وتقييد حركة سكانه ووصولهم إلى أراضيهم.

وشددت على أن مواجهة الإعلان تستدعي توثيق وقائع منع الوصول والاعتداءات، إلى جانب وثائق الملكية والتصرف والاستغلال الزراعي، وإدراجها ضمن الاعتراضات القانونية التي يحدد الإعلان مهلة تقديمها بـ 45 يومًا من تاريخ نشره.

كمل حذرت الهيئة من خطورة توظيف إعلانات "أراضي الدولة" لتكريس السيطرة على الأرض الفلسطينية وتهيئة المجال لتوسيع المشروع الاستعماري، موضحة أن إخضاع هذه المساحات لإدارة المسؤول عن أملاك الحكومة لدى الاحتلال يعزز قدرته على التحكم باستخدامها وتخصيصها لاحقًا، بما يهدد المجال الزراعي والعمراني للقرى الثلاث، ويعمّق الضغط على احتياطها من الأراضي ومقومات نموها الطبيعي.

كلمات دلالية