قالت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 إن إطلاق 9 رصاصات على أيقونة الصمود الأسطوري القائد حسن سلامة في سجن جانوت وحرمانه من العلاج ليس اعتداءً عابراً، بل هو مجزرة مصغرة داخل زنزانة، ومحاولة اغتيال وتصفية جسدية مع سبق الإصرار والترصد.
وأوضحت اللجنة أن الانتهاكات والاعتداءات متواصلة بحق الأسير القائد حسن سلامة، المعتقل منذ 17 أيار/مايو 1996، والمحكوم بالسجن 48 مؤبداً و30 عاماً إضافية، والذي أمضى قرابة ثلاثة عقود خلف القضبان، تعرض خلالها لتحقيق قاسٍ وتعذيب وعزل انفرادي امتد لنحو 14 عاماً.
وأضافت أنه في يوم 15 أيلول الأسود، اقتحم وزير الإرهاب الفاشي إيتمار بن غفير زنزانة القائد سلامة مهدداً بالإعدام، فوقف أمامه الأسير كالطود شامخاً وقال كلمته الخالدة: "أنا فلسطيني.. من حقي أدافع عن شعبي وأرضي"، فجن جنون الفاشية، وفي تمام الساعة الرابعة عصراً من اليوم ذاته، عادت فرق الموت واقتحمت زنزانته واعتدت عليه بالضرب المبرح على الوجه والرأس، وأطلقت باتجاهه تسع رصاصات غادرة وهو مكبل وأعزل داخل زنزانة مساحتها متران.
وقالت اللجنة إنه بعد ثلاثة أيام من النزيف، جرى إخراجه لتصوير مواضع إصاباته، قبل إعادته إلى زنزانته دون تقديم العلاج الطبي اللازم، والاكتفاء بمسكن للألم، وأن وضعه الصحي بدا صعباً خلال زيارة المحامية بتاريخ 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2026،، وظهرت عليه علامات التعب والإصابات بشكل واضح.
وأكدت اللجنة على ما يلي:
أولاً: إن ما جرى هو جريمة حرب مكتملة الأركان ترتقي إلى محاولة إعدام خارج القانون، ونحمّل المسؤولية الكاملة والمباشرة عن حياة وسلامة القائد حسن سلامة للكيان الصهيوني المجرم، ولحكومة الاحتلال الفاشية برئاسة المجرم بنيامين نتنياهو، ووزير إرهابه المجرم إيتمار بن غفير.
ثانياً: إن تسع رصاصات لم تكسر حسن سلامة، بل كسرت ما تبقى من قناع الديمقراطية الزائفة للاحتلال، وإن أي خطر على حياته سيكون بمثابة تفجير للأوضاع داخل السجون وخارجها.
ثالثاً: نطالب اللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمين العام للأمم المتحدة وكل المؤسسات الحقوقية بالتدخل العاجل لتمكين طاقم طبي مستقل من فحصه وتوثيق إصاباته.
وقالت إن حسن سلامة ليس رقماً، وتسع رصاصات في جسده هي تسع رصاصات في صدر كل فلسطيني حر.