أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي نيا، أن القوات المسلحة الإيرانية "تعمل على تحديث قاعدة أهدافها، بما يشمل أنواعًا مختلفة من الأصول المادية وغير المادية التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل"، وفق تعبيره.
وقال أكرمي نيا، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، إن "أي عدوان أمريكي آخر سيُقابَل برد فوري وساحق، وبنطاق أوسع مما كان عليه سابقاً".
وأضاف المتحدث باسم الجيش الإيراني أنه "في حال اندلاع حرب جديدة، فإن مسرح الصراع لن يقتصر على منطقة غرب آسيا"، مشيرًا إلى أن "المنشآت والمعدات والقوات والمصالح الأمريكية أينما وجدت ستكون ضمن أهداف الرد الإيراني، إذا أقدم الخصم على مغامرة عسكرية جديدة"، بحسب تعبيره.
وفي سياق متصل، أعلن أكرمي نيا، أن القوات المسلحة الإيرانية أحبطت ما وصفه بـ"مخطط للعدو يهدف إلى إقامة جبهة برية غربية، من خلال تسليح جماعات معادية وانفصالية تتمركز في إقليم كردستان العراق".
وصرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق من اليوم، بأن "الإيرانيين يريدون بشدة التوصل إلى اتفاق، وهناك فرصة جيدة جدًا لتحقيق ذلك"، وفق تعبيره.
ونقلت وسائل إعلام غربية، في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء، عن الرئيس ترامب، قوله: "أُفضّل التوصل إلى اتفاق مع إيران لإنقاذ الكثير من الأرواح إذا كان ذلك ممكنًا".
وأوضح الرئيس الأمريكي أن "إيران ليست في موقف تفاوضي جيد واقتصادها ينهار".
وقال ترامب: "قد نضطر إلى استهداف موقع جبل الفأس في إيران، ويمكننا إنجاز ذلك خلال ساعة"، منوّهًا إلى أن "إيران تمتلك بعض الصواريخ والمسيرات لكن قدرتها على إنتاج المزيد منها محدودة للغاية".
ويوم أمس الاثنين، ألمح الرئيس ترامب إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران.
وقال الرئيس الأمريكي، متحدثًا من على بحيرة "ميرور بوند": "إنهم (الإيرانيون) يرغبون في إبرام اتفاق، وهذا ممكن"، ولم يُفصح عن تفاصيل حول موعد أو شروط إبرام هذا الاتفاق.
وكانت طهران قد أعلنت في وقت سابق أنها قدمت إلى الولايات المتحدة خطة تتضمن سبعة شروط، مع طرح خيارات لإعادة فتح مضيق هرمز، مقابل رفع الحصار البحري والقيود المفروضة على صادرات النفط الإيرانية، إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رفض الخطة.
وعقب ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أنها تلقت الرد الأمريكي على الخطة، ونقلت عبر دولة قطر تقييماتها وملاحظاتها بشأن الرد الأمريكي إلى واشنطن.