أكدت حركة حماس في بيان صحفي صادر عنها اليوم بمناسبة الذكرى الـ 109 لوعد بلفور، أن هذا الوعد وما أعقبه من "خطايا سياسية" بحق الشعب الفلسطيني لن يفلح في تغييب قضيته العادلة أو طمس حقوقه المشروعة.
وشددت حماس على أن جرائم الاحتلال المتواصلة من قتل وحصار وتجويع وتهجير وتطهير عرقي "لن تسقط بالتقادم مهما طال الزمن".
وأشارت الحركة إلى أن هذه الذكرى تُصادف هذا العام تصعيداً خطيراً في العدوان الإسرائيلي الشامل على قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، حيث يعيش أبناء قطاع غزة مأساة حقيقية جراء استمرار حرب الإبادة الجماعية، بينما يواجه الأهالي في الضفة والقدس مخططات تهجير وتهويد متصاعدة في ظل صمت وتخاذل دوليين.
ووصفت وعد بلفور بأنه "أكبر خطيئة ارتُكبت بحق شعب في التاريخ الحديث اقترفتها الحكومة البريطانية"، مؤكدة أن العقلية الاستعمارية ذاتها ما تزال تحكم الاحتلال وحكومته حتى اليوم.
كما شددت حماس على أن تحقيق الوحدة الوطنية وفق "استراتيجية نضالية موحّدة" يُعد السبيل الوحيد لمواجهة مخططات الاحتلال، مجددة التمسك الثابت بحق عودة اللاجئين إلى ديارهم.
ودعت حركة حماس الأمتين العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى اتخاذ خطوات جادة وفاعلة لوضع حد لإرهاب الاحتلال المتصاعد.
يُذكر أن ذكرى "وعد بلفور"، التي توافق الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام، تُشكل محطة تاريخية وسياسية مفصلية في الذاكرة الوطنية الفلسطينية، باعتبارها التجسيد الأول للدعم الاستعماري الغربي لتأسيس الكيان الصهيوني على حساب الحقوق التاريخية والسياسية للشعب الفلسطيني.