المكتب الاعلامي:"5,989" خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار و145 شهيداً خلال أكتوبر

الساعة 12:15 م|02 نوفمبر 2026

فلسطين اليوم

أكد المكتب الاعلامي الحكومي اليوم الاثنين 2 نوفمبر 2026 ،  ان الاحتلال "الإسرائيلي" يرتكب (5,989) خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار منذ بدء سريانه، منها (753) خرقاً خلال شهر أكتوبر 2026، في تكريس لسياسة الإبادة والتجويع.

في إطار المتابعة الحكومية المستمرة للوضع الإنساني والميداني في قطاع غزة، وإيماناً بمسؤوليتنا الوطنية والأخلاقية تجاه أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم، نواصل رصد وتوثيق الانتهاكات الخطيرة والممنهجة التي يمارسها الاحتلال "الإسرائيلي" للاتفاقات المبرمة. وبناءً على المعطيات الدقيقة والموثقة، نضع الرأي العام والمجتمع الدولي أمام حصيلة هذه الخروقات التي تؤكد تعنت الاحتلال وإصراره على استمرار عدوانه وحصاره الخانق.

أولاً: حصيلة خروقات الاحتلال منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ وحتى اليوم:

** الخروقات الميدانية: تم رصد 5,989 خرقاً ارتكبها الاحتلال "الإسرائيلي".

** الشهداء والجرحى: أسفرت هذه الخروقات عن ارتقاء 1,593 شهيداً، وإصابة 5,748 جريحاً بدم بارد.

** الأسرى: استمرار حملات الاعتقال التعسفي، حيث تم اعتقال 217 أسيراً.

** المساعدات الإنسانية (الشاحنات): لم يُسمح بدخول سوى 77,657 شاحنة فقط من أصل 232,800 شاحنة مطلوبة ومُتفق عليها، بنسبة التزام متدنية وخطيرة بلغت (33.3%) فقط من الاحتياج الفعلي لقطاع غزة.

** حركة السفر (معبر رفح البري): بلغ عدد المسافرين ذهاباً وإياباً 14,821 مسافراً فقط من أصل 40,000 مسافر كان من المفترض سفرهم (من المرضى والجرحى والحالات الإنسانية)، بنسبة التزام متدنية جداً بلغت (37%) فقط.

ثانياً: حصيلة خروقات الاحتلال خلال شهر أكتوبر 2026 (من 1 إلى 31 أكتوبر):

شهد شهر أكتوبر المنصرم تصعيداً ملحوظاً في وتيرة الانتهاكات والتضييق الإنساني وفقاً للبيانات التالية:

** الخروقات الميدانية: سجل الاحتلال 753 خرقاً، بمتوسط يومي بلغ (24.3 خرقاً). وتوزعت على النحو الآتي: (346 حادثة إطلاق نار، 310 عمليات قصف، 64 عملية نسف لمنازل، 21 توغلاً للآليات العسكرية، و 12 حالة اعتقال لمواطنين).

** الشهداء: ارتقاء 145 شهيداً، توزعوا كالتالي: (21 طفلاً، 14 امرأة، 2 من المسنين، و108 رجال). وبلغت نسبة الأطفال والنساء والمسنين من إجمالي الشهداء (25.5%) بواقع 37 شهيداً.

** المصابون: تسجيل 672 مصاباً، توزعوا كالتالي: (182 طفلاً، 129 امرأة، 30 مسناً، و331 رجلاً). وبلغت نسبة الأطفال والنساء والمسنين من إجمالي المصابين (50.7%) بواقع 341 مصاباً.

* الأسرى: تسجيل اعتقال 19 أسيراً خلال شهر أكتوبر 2026.

** حركة الشاحنات: تم إدخال 3,777 شاحنة فقط من أصل 18,600 شاحنة متفق عليها، بنسبة التزام انهيارية بلغت (20.3%). توزعت الشاحنات إلى (1,805 شاحنات مساعدات، 1,725 شاحنة تجارية، 247 شاحنة وقود)، بمتوسط يومي 121.8 شاحنة فقط. في حين لم تتجاوز كميات الوقود المدخلة نسبة (15.9%) من المتفق عليه (247 شاحنة وقود من أصل 1550).

 

** معبر رفح البري (خلال 21 يوم عمل، باستثناء الجمعة والسبت): بلغ إجمالي الحركة ذهاباً وإياباً 802 مسافر فقط من أصل 4,200 مسافر، بنسبة التزام إجمالية (19.1%). توزعت إلى: مغادرون: 404 مسافرين من أصل 3,150 (12.8%)، وعائدون: 398 مسافراً من أصل 1,050 (37.9%)، فيما لم تُسجَّل حالات إرجاع جديدة خلال هذا الشهر.

وأدن المكتب الإعلامي الحكومي بأشد العبارات هذه السياسة المميتة والقاتلة، وعمليات الخنق الممنهجة التي يمارسها الاحتلال "الإسرائيلي" ضد أبناء شعبنا الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.

وحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والدول الداعمة للإبادة الجماعية (وفي مقدمتها الإدارة الأمريكية) المسؤولية القانونية والأخلاقية والتاريخية الكاملة عن استمرار هذه المأساة الإنسانية المتفاقمة وانهيار المنظومة المعيشية والصحية.

وتساءل المكتب الاعلامي باستنكار شديد: أين دور الوسطاء والجهات الدولية الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار إزاء هذه الخروقات الفاضحة؟

وطالب المجتمع الدولي والوسطاء بالخروج عن صمتهم المريب، وممارسة ضغط حقيقي وفعلي على الاحتلال "الإسرائيلي" لوقف الإبادة الجماعية المستمرة، ووقف العدوان فوراً، وفتح كافة المعابر دون قيد أو شرط، وإدخال المساعدات الإغاثية والطبية العاجلة والوقود لإنقاذ حياة مئات الآلاف من المدنيين والمرضى والجرحى.

 

 

كلمات دلالية