"إسرائيل"  تمنع دخول السلع الأساسية إلى غزة وتسمح بالبضائع الثانوية والترفيهية

الساعة 03:30 م|01 نوفمبر 2026

فلسطين اليوم

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تتحكم في طبيعة البضائع المسموح بدخولها إلى قطاع غزة، من خلال السماح بإدخال سلع ثانوية، بينها المقرمشات والمشروبات الغازية، مقابل تقييد دخول المواد الغذائية الأساسية والمستلزمات الصحية، ما يفاقم الأزمة الإنسانية والمعيشية في القطاع.

وأوضح المرصد في بيان صحفي، أن هذه السياسة لا تقتصر على تقليص كميات البضائع الواردة، بل تشمل التحكم في نوعيتها، بما يحرم الأسواق من السلع الضرورية، ويحدّ من قدرة الفلسطينيين على تلبية احتياجاتهم اليومية، في ظل الدمار الواسع الذي خلّفته الحرب وتدهور الأوضاع الصحية والخدمية.

وأضاف، أن استمرار القيود على حركة التجارة والإمدادات يؤدي إلى اختلال الأسواق وصعوبة توفير الغذاء والمستلزمات الصحية، ويزيد معاناة مئات آلاف العائلات التي تواجه ظروفًا معيشية قاسية.

وتتواصل الأزمة في قطاع غزة في ظل استمرار إغلاق المعابر أو فرض قيود مشددة على حركة الأفراد والبضائع والمساعدات، ما يعرقل تدفق الإمدادات الأساسية ويحدّ من جهود إعادة الإعمار والتعافي.

ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في تشرين الأول/أكتوبر 2025، لا تزال القيود المفروضة على إدخال الاحتياجات الأساسية، إلى جانب استمرار الخروقات الإسرائيلية للاتفاق والقصف في مناطق متفرقة من القطاع، تعمّق الأزمة الإنسانية وتفاقم معاناة السكان.

 

كلمات دلالية