أصدرت فصائل المقاومة الفلسطينية في منطقة الشمال السبت 31 أكتوبر 2026 بياناً بمناسبة الذكرى السنوية ال 110 لوعد بلفور المشؤوم، أكدت فيه أن هذا الوعد شكل بوابة للظلم والإجرام والإرهاب والإبادة بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته وحقوقه الوطنية.
قوى الظلم والطغيان التي ساهمت في إصدار وعد بلفور، استمرت في حماية الكيان الصهيوني وقادته من الملاحقة والمحاسبة، وتمدّه بالسلاح والصواريخ التي يستخدمها في قتل المدنيين والأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني، وسفك دماء الأطفال والنساء، وإبادة الأحياء السكنية وتدمير المنازل على رؤوس سكانها، في موقف يفتقر لأي قيم إنسانية ويتناقض مع ما تدعيه هذه القوى من أخلاق وحقوق إنسان.
ونشدد على أن وعد بلفور سيظل جرحاً مفتوحاً في ذاكرة الشعب الفلسطيني والأمة وكل أحرار العالم، وسيبقى جريمة لا تُغتفر ولا تسقط بالتقادم، مؤكدين رفض كل أشكال ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية لحساب الكيان الصهيوني وشرعنة وجوده. ونعتبر أن اغتصاب الأراضي الفلسطينية جريمة تاريخية وطعنة في ظهر صمود الشعب الفلسطيني وخيانة لدماء الشهداء.
ونؤكد على استمرار الشعب الفلسطيني في صموده وثباته على أرضه، والتصدي لكل المؤامرات والمخططات الهادفة إلى اقتلاعه واستئصاله، وعدم التنازل عن ذرة تراب واحدة من أرض فلسطين مهما بلغت الأثمان والتضحيات.
ونعتبر الوحدة الوطنية ضرورة استراتيجية ومساراً أساسياً نحو تحرير فلسطين، مطالبة جميع مكونات الشعب الفلسطيني ببذل الجهود لتحقيق وحدة وطنية قائمة على الشراكة الحقيقية، بما يُحقق مقاومة مشتركة للوصول إلى الحرية والاستقلال.
ونجدد على التمسك بخيار المقاومة بكل أشكالها، لمواجهة الكيان الصهيوني وجرائمه. و مواصلة الضغط والحراك الجاد والدائم من قبل الامة العربية والاحرار، نشير إلى أن مأساة الشعب الفلسطيني ما تزال مستمرة، في ظل استمرار الحصار غزة وقضم الاراضي في الضفة الغربية و تهويد القدس من قبل الكيان الصهيوني و بدعم أمريكي.
وتأتي هذه الذكرى ومازال جرح مخيم نهر البارد مستمر حتى يومنا هذا، و شعبنا في المخيمات يسعى لحياة كريمة تعزز صموده لحين العودة الى فلسطين.
وفي الذكرى المشؤومة تعلن الفصائل الفلسطينية في الشمال الاضراب العام يوم الاثنين المقبل الموافق ٢_١١_٢٠٢٦ في كافة مراكز الأونروا والمؤسسات ورياض الأطفال ، باستثناء قسم الصحة البيئية والمراكز الطبية.